الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٥٥ - باب- وجوب العمل بالأحاديث و الروايات المنقولة في الكتب المعتمدة عن النبي و الأئمة
الرحمن بن أبي نجران و عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه الله عز و جل يوم القيامة عالما فقيها و لم يعذبه.
العيون و العلل- بإسناده يأتي إن شاء الله عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) في حديث قال فيه و إنما أمروا بالحج لعلة الوفادة إلى الله عز و جل و طلب الزيادة و الخروج عن كل ما اقترف العبد إلى أن قال:
مع ما فيه من التفقه و نقل أخبار الأئمة (عليهم السلام) إلى كل صقع و ناحية كما قال الله عز و جل: (فَلَوْ لٰا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ و لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ).
العلل- عن علي بن أحمد و محمد بن أحمد السائي و الحسين بن إبراهيم عن أحمد بن هشام جميعا عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل عن العباس عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العلة التي كلف الله العباد الحج و الطواف بالبيت فقال: إن الله خلق الخلق إلى أن قال فجعل فيه الاجتماع من الشرق و الغرب ليتعارفوا إلى أن قال: و لتعرف آثار رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و تعرف أخباره و يذكر و لا ينسى الحديث.
المحاسن- عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمر بن شمر عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: سارعوا في طلب العلم و الذي نفسي بيده لحديث واحد تأخذه عن صادق خير من الدنيا و ما حملت من ذهب و فضة الحديث. و عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمر بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال لي: يا جابر و الله لحديث تصيبه من صادق في حلال و حرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب.
و رواه الحلي في السرائر و كذا ما قبله. و عن محمد بن عبد الحميد عن عمه عبد السلام بن سالم عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حديث في حلال و حرام تأخذه من صادق خير من الدنيا و ما فيها من ذهب و فضة.
رجال الكشي- عن جعفر بن معروف عن سهل بن بحر عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن أحمد بن أبي خلف قال: كنت مريضا فدخل علي أبو جعفر (عليه السلام) يعودني عند مرضي فإذا عند رأسي كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى أتى عليه من أوله إلى آخره و جعل يقول: رحم الله يونس رحم الله يونس رحم الله يونس. و عن أبي بصير حماد بن عبيد الله بن أسد الهروي عن داود بن القاسم الجعفري قال: أدخلت كتاب يوم و ليلة الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن على أبي الحسن