الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٤٩ - باب- وجوب العمل بالأحاديث و الروايات المنقولة في الكتب المعتمدة عن النبي و الأئمة
أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس و عشرين صلاة فقال: صدقوا الحديث.
الكافي- و عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال:
قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): جعلت فداك فقهنا في الدين و أغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه إلا تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم الخبر.
الكافي- بالإسناد المتقدم في الأوامر و النواهي عن الصادق (عليه السلام) في رسالته إلى أصحابه: أيتها العصابة عليكم بآثار رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و سنته و آثار الأئمة الهداة من أهل بيت رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) فإنه من أخذ بذلك فقد اهتدى و من ترك ذلك و رغب عنه فقد ضل لأنهم هم الذين أمر الله بطاعتهم و ولايتهم.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن رجل عن جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام):
قال: سمعته يقول: المؤمنون خدم بعضهم لبعض قلت: و كيف يكونون خدما بعضهم لبعض؟ فقال: يفيد بعضهم بعضا الحديث.
الكافي- عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم و ذكرا لأحاديثنا و أحاديثنا تعطف بعضكم على بعض فإن أخذتم بها رشدتم و نجوتم و إن تركتموها ضللتم و هلكتم فخذوا بها و أنا بنجاتكم زعيم.
الكافي- عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
و الله إن أحب أصحابي إلي أورعهم و أفقههم و أكتمهم لحديثنا و إن أسوأهم عندي حالا و أمقتهم الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنا فلم يقبله اشمأز منه و جحده و كفر من دان به و هو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج و إلينا أسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا. و رواه الحلي في السرائر نقلا عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب.
الكافي- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: التقية ترس المؤمن و التقية حرز المؤمن و لا إيمان لمن لا تقية له إن العبد ليقع له الحديث من حديثنا فيدين الله عز و جل به فيما بينه و بين الله فيكون له عزا في الدنيا و نورا في الآخرة