الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٤٢ - باب- وجوب العمل برواية الثقة و وجوب الرجوع إلى الرواة عن النبي و الأئمة
محمد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: رحم الله عبدا أحيا أمرنا قلت:
و كيف يحيي أمركم؟ قال يتعلم علومنا و يعلمها الناس الحديث. و عن أحمد بن محمد بن الهيثم عن أحمد بن يحيى عن بكر بن عبد الله عن تميم بن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من استأكل بعلم افتقر قلت: إن في شيعتك قوما يتعلمون علومكم و يبثونها في شيعتكم فلا يعدمون منهم البر و الصلة و الإكرام فقال ليس أولئك بمستأكلين إنما ذلك الذي يفتي بغير علم و لا هدى من الله ليبطل به الحقوق طمعا في حطام الدنيا.
رجال الكشي- عن حمدويه بن نصير عن يعقوب بن يزيد عن القاسم بن عروة عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أحب الناس إلي أحياء و أمواتا بريد بن معاوية العجلي و زرارة و محمد بن مسلم و الأحول و هم أحب الناس إلي أحياء و أمواتا. عن محمد بن قولويه عن سعد بن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمران أبا عبد الله (عليه السلام) قال: للفيض بن المختار في حديث: فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس و أومأ بيده إلى رجل من أصحابه فسألت أصحابنا عنه فقالوا: زرارة بن أعين.
و فيه- عن يعقوب عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما أحد أحيا ذكرنا و أحاديث أبي (عليه السلام) إلا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي و لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين و أمناء أبي على حلال الله و حرامه و هم السابقون إلينا في الدنيا و السابقون إلينا في الآخرة.
و فيه- عن الحسين بن بندار عن سعد بن عبد الله عن علي بن سليمان بن داود عن محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول زرارة و أبو بصير و محمد بن مسلم و بريد من الذين قال الله تعالى: (وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ).
و فيه- عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن محمد الحجال عن يونس بن يعقوب قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: أ ما لكم من مفزع أ ما لكم من مستراح تستريحون إليه ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النضري؟