الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٤ - باب ثبوت الحقيقة الشرعية و الدينية في الكتاب و السنّة
كنز الدقائق- روي أن الم معناه أنا الله أعلم و أن الألف من الله و اللام من جبرائيل و الميم من محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) أي القرآن منزل من الله على لسان جبرئيل إلى محمد (صلى اللّٰه عليه و آله).
(معاني الأخبار) بالإسناد المتقدم- عن سفيان الثوري عن الصادق (عليه السلام) قال: المر معناه أنا الله المحيي المميت الرزاق، و بالإسناد المتقدم قلت: يا ابن رسول الله ما معنى كهيعص؟ قال: معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد. و عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلوذي قال: أخبرنا يحيى بن زكريا قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمار عن أبيه قال: حضرت عند جعفر بن محمد فدخل عليه رجل فسأله عن كهيعص، فقال: كاف كاف لشيعتنا (ها) هاد لهم (يا) ولي لهم (عين) عالم بأهل طاعتنا ص صادق لهم وعده حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها إياهم في القرآن و عنه قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد النوفلي المعروف بالكرماني قال:
حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي قال: حدثنا أحمد بن طاهر القمي قال: حدثنا محمد بن نجر بن سهل الشيباني قال: حدثنا أحمد بن مسرور عن سعد بن عبد الله القمي في حديث له مع أبي محمد (عليه السلام) في مسائل فأمره أن يسأل القائم (عليه السلام) إلى أن قال: فأخبرني يا ابن رسول الله عن تأويل كهيعص قال: هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد (صلى اللّٰه عليه و آله) و ذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلمه إياها و كان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن سرى عنه همه، و انجلى عنه كربه و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة فقال ذات يوم: إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم عن همومي و إذا ذكرت خامسهم الحسين تدمع عيني و تثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك و تعالى عن قصته فقال: كهيعص فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة و الياء يزيد لعنه الله و هو ظالم الحسين و العين عطشه و الصاد صبره الخبر، و نحوه مروي في الإحتجاج و عنه بإسناده السابق عن الثوري عن الصادق (عليه السلام) قال: طه اسم من أسماء النبي و معناه يا طالب الحق الهادي إليه، و بهذا الإسناد عنه (عليه السلام) قال: و أما طسم فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد و في رواية القمي قال طسم هو من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن و في معاني الأخبار بالإسناد المتقدم عن الثوري عن الصادق (عليه السلام) قال: قلت يا ابن