الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٣١ - باب- أن الإحاطة بجميع معاني القرآن و العلم ببواطنه و أسراره و تأويله مختص بالنبي و الأئمة
عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن في القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن كانت فيه أسماء الرجال فألقيت و إنما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى يعرف ذلك الوصاة. و عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن جده عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): إن فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله و هو علي بن أبي طالب. و عن مرازم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث فينا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره و إن عندنا من حلال الله و حرامه ما يسعنا كتمانه ما نستطيع أن نحدث به أحدا. و عن بشير الدهان عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس جهلا، لنا صفو المال و لنا الأنفال و لنا كرائم القرآن، و لا أقول لكم أنا أصحاب الغيب، و نعلم كتاب الله و كتاب الله يحتمل كل شيء. و عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال قال (عليه السلام) ما بين اللوحين شيء إلا و أنا أعلمه. و عن سليمان الأخمس عن أبيه قال: قال علي (عليه السلام): ما نزلت آية إلا و أنا علمت في من نزلت و أين نزلت و على من نزلت إن ربي وهب لي قلبا عقولا و لسانا طلقا. و عن أبي الصباح عن الصادق (عليه السلام) قال:
إن الله علم نبيه التنزيل و التأويل فعلمه رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) عليا. و عن يونس عن عدة من أصحابنا قالوا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إني لأعلم خبر السماء و خبر الأرض و خبر ما كان و ما هو كائن كأنه في كفي، ثم قال:
من كتاب الله أعلمه إن الله يقول: (فيه تبيان كل شيء). و عن منصور بن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نحن و الله نعلم ما في السماوات و ما في الأرض و ما في الجنة و ما في النار و ما بين ذلك، قال:
فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات قال ثم تلا هذه الآية: (يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ... وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ شَهِيداً ... وَ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ الْكِتٰابَ تِبْيٰاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ) إنه من كتاب الله (فيه تبيان كل شيء). و عن عبد الله بن الوليد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) قال الله لموسى: (وَ كَتَبْنٰا لَهُ فِي الْأَلْوٰاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) فعلمنا أنه لم يكتب لموسى الشيء كله و قال الله لعيسى: (لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ) و قال الله لمحمد (صلى اللّٰه عليه و آله): (وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ شَهِيداً ... وَ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ الْكِتٰابَ تِبْيٰاناً لِكُلِّ شَيْءٍ).
أسرار الصلاة- قال علي (عليه السلام): لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب.
سعد السعود- للسيد ابن طاوس (رحمه الله) روى النقاش أيضا