الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٢٨ - باب- أن الإحاطة بجميع معاني القرآن و العلم ببواطنه و أسراره و تأويله مختص بالنبي و الأئمة
الله كفر قال الله: (مٰا يُجٰادِلُ فِي آيٰاتِ اللّٰهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) و من فسر القرآن برأيه فقد افْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ* الخبر.
محاسن البرقي: الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عمن حدثه عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في رسالته:
و أما ما سألت عن القرآن فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة لأن القرآن ليس على ما ذكرت و كلما سمعت فمعناه على غير ما ذهبت إليه و إنما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون غيرهم و لقوم يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلٰاوَتِهِ و هم الذين يؤمنون به و يعرفونه و أما غيرهم فما أشد إشكاله عليهم و أبعده عن مذاهب قلوبهم و لذلك قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): ليس شيء أبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن و في ذلك يحير الخلائق أجمعون إلا من شاء الله و إنما أراد الله بتعميته في ذلك أن ينتهوا إلى بابه و صراطه إلى أن قال: و إياك إياك و تلاوة القرآن برأيك فإن الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الأمور و لا قادرين على تأويله إلا من حده و بابه الذي جعله الله لهم فافهم الخبر.
البصائر- عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد القلانسي عن أبي داود عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): يا علي أنت تعلم الناس تأويل القرآن مما لا يعلمون فقال علي:
ما أبلغ رسالتك من بعدك يا رسول الله؟ فقال: تخبر الناس بما يشكل عليهم من تأويل القرآن.
الإحتجاج: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: سلوني عن كتاب الله فو الله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل و نهار و لا مسير و لا مقام إلا و قد أقرأنيها رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و علمني تأويلها الخبر. و روى الشيخ في الأمالي نحوه.
أمالي الصدوق- عن الطالقاني عن الجلودي عن مغيرة بن محمد عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن قيس بن الربيع و منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال:
قال علي (عليه السلام): ما نزلت في القرآن آية إلا و قد علمت أين نزلت و في أي شيء نزلت و في سهل نزلت أم في جبل نزلت الخبر.
أمالي الشيخ- عن المفيد عن الجعاني عن ابن عقدة عن محمد