الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٢٦ - باب- أن الإحاطة بجميع معاني القرآن و العلم ببواطنه و أسراره و تأويله مختص بالنبي و الأئمة
محمد بن الحسن عن معنى الحديث فقال هو أن يجيب الرجل في تفسير آية تفسير آية أخرى.
الكافي- علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث احتجاجه على الصوفية لما احتجوا عليه بآيات من القرآن في الإيثار و الزهد قال (عليه السلام): أ لكم علم بناسخ القرآن و منسوخه و محكمه و متشابهه الذي في مثله ضل من ضل و هلك من هلك من هذه الأمة قالوا: أو بعضه فأما كله فلا، فقال لهم: فمن هاهنا أتيتم و كذلك أحاديث رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) إلى أن قال: فبئس ما ذهبتم إليه و حملتم الناس عليه من الجهل بكتاب الله و سنة نبيه و أحاديثه التي يصدقها الكتاب المنزل وردكم إياها لجهالتكم و ترككم النظر في غريب القرآن من التفسير و الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه و الأمر و النهي إلى أن قال: دعوا عنكم ما اشتبه عليكم مما لا علم لكم به و ردوا العلم إلى أهله تؤجروا و تعذروا عند الله و كونوا في طلب ناسخ القرآن من منسوخه و محكمه من متشابهه و ما أحل الله فيه و ما حرم فإنه أقرب لكم من الله الخبر.
الكافي- العدة عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن جميل بن صالح قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) فقال: إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله و الراسخون في العلم من آل محمد (صلوات الله عليهم) إلى أن قال: أ لم أقل لك إن لهذا تأويلا و تفسيرا و القرآن ناسخ و منسوخ.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال: هكذا يزعمون فقال أبو جعفر (عليه السلام): بلغني أنك تفسر القرآن، فقال له قتادة: نعم فقال له أبو جعفر (عليه السلام): فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت إلى أن قال: ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت و أهلكت و إن كنت قد فسرت من الرجال فقد هلكت و أهلكت ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به.