الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١١١ - تأييد و تسديد
منية المريد- قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): أعربوا القرآن و التمسوا غرائبه.
و عن ابن عباس قال: الذي يقرأ القرآن و لا يحسن تفسيره كالأعرابي يهذ الشعر هذا.
أسرار الصلاة- روي أن رجلا جاء إلى النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) ليعلمه القرآن فانتهى إلى قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) فقال: يكفيني هذا و انصرف، فقال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله):
انصرف الرجل و هو فقيه.
الخصال- في الثلاثيات عن العسكري عن أحمد بن محمد بن أسد عن أحمد بن يحيى الصدفي عن أبي عينان عن مسعود عن سعد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): أشد ما يتخوف على أمتي من بعدي ثلاثة خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله أو يتبعوا زلة العالم أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا و يبطروا و سأنبئكم بالمخرج من ذلك، أما القرآن فاعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه و أما العالم فانتظروا فيأه و لا تتبعوا زلته و أما المال فإن المخرج منه شكر النعمة و أداء حقه.
التوحيد- عن الدقاق عن الأسدي عن البرمكي عن علي بن عباس عن إسماعيل بن إسحاق عن فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن الصادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة قال في جملتها: فما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك و بين معرفته، و ائتم به و استضئ بنور هدايته فإنها نعمة أوتيتها فخذ ما أوتيت وَ كُنْ مِنَ الشّٰاكِرِينَ و ما دلك الشيطان مما ليس في القرآن عليك فرضه و لا في سنة الرسول و أئمة الهدى أثره فكل علمه إلى الله عز و جل فإن ذلك منتهى حق الله عليك و اعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب فلزموا الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فقالوا: (آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا) فمدح الله عز و جل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما و سمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عنه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين.
تفسير العياشي- بإسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد