الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٠٦ - تأييد و تسديد
الذي يصدقه من كان قبله من الأنبياء.
تفسير العياشي- بأسانيده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) أيها الناس إنكم في زمان هدنة و أنتم على ظهر السفر و السير بكم سريع، و قد رأيتم الليل و النهار و الشمس و القمر يبليان كل جديد و يقربان كل بعيد و يأتيان بكل موعود فأعدوا الجهاز لبعد المفاز فقام المقداد فقال: يا رسول الله ما دار الهدنة قال: دار بلاغ و انقطاع فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع و ماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة و من جعله خلفه ساقه إلى النار و هو الدليل يدل على خير سبيل و هو كتاب تفصيل و بيان و تحصيل و هو الفصل ليس بالهزل و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم ظاهره أنيق و باطنه عميق له نجوم و على نجومه نجوم لا تحصى عجائبه و لا تبلى غرائبه فيه مصابيح الهدى و منار الحكمة و دليل على المعروف لمن عرفه.
نوادر الراوندي- بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) مثله إلى قوله: و دليل على المعرفة لمن عرف الصفة فليرع رجل بصره و ليبلغ الصفة نظره ينجو من عطب و يتخلص من نشب فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور بحسن التخلص و يقل التربص.
جامع الأخبار- قال (عليه السلام): القرآن قاد به الله فتعلموا مأدبة ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله و هو النور المبين و الشفاء النافع الخبر. و قال الحسين بن علي (عليه السلام): كتاب الله عز و جل على أربعة أشياء على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء.
المجازات النبوية- قال صلى الله عليه و آله: إن القرآن شافع مشفع و ماحل مصدق و هذا القول مجاز و المراد أن القرآن سبب لثواب العامل به و عقاب العادل عنه فكأنه يشفع للأول فيشفع و يشكو من الآخر فيصدق و الماحل هنا الشاكي إلى آخره.
تفسير العياشي- عن يوسف بن عبد الرحمن رفعه إلى الحارث الأعور قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقلت: يا