القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ٣٩٧ - الثانية عشرة أسباب الفرقة في النكاح
الأسد) [١] وقوله صلىاللهعليهوآله : (لا يورد ممرض على مصح) [٢].
ويحتمل بقاء حضانتها ، لقوله صلىاللهعليهوآله : (لا عدوى ولا طيرة) [٣].
ووجه الجمع بين الأخبار : الحمل على أن ذلك لا يحصل بالطبع ، كاعتقاد المعطلة والجاهلية ، وإن جاز أن الله تعالى يخلق ذلك المرض عند المخالطة.
الثانية عشرة
أسباب الفرقة في النكاح كثيرة [٤] : كالطلاق ، والخلع ، والمبارأة ، والفسخ لعيب أو تجدد إسلام أو كفر ، أو تجدد عتق الأمة ، والرضاع ، والمصاهرة ، والوطء لشبهة ، وسبي الزوجين أو الزوج الصغير ، واسترقاق الزوج الكبير ، والإسلام على أكثر من أربع ، أو على الأختين ، وملك أحد الزوجين صاحبه ، واللعان ، وجهل سبق أحد العقدين في
[١] انظر : مسند أحمد : ٢ ـ ٤٤٣. (عن أبي هريرة).
[٢] انظر : صحيح مسلم : ٤ ـ ١٧٤٣ ، باب ٣٣ من كتاب السلام ، حديث : ١٠٤ ، ١٠٥.
[٣] انظر : صحيح البخاري : ٤ ـ ١٢ ، باب المجذوم من كتاب الطب ، وج ٤ ـ ١٩ ، باب الطيرة من كتاب الطب ، وصحيح مسلم : ٤ ـ ١٧٤٤ ، باب ٣٣ من كتاب السلام ، حديث : ١٠٧ ، ١١١ ـ ١١٣.
[٤] ذكر السيوطي أكثر ما ذكر هنا من الأسباب. انظر : الأشباه والنّظائر : ٣١٥.