القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ٢٠٢ - قاعدة (٥٩) بيان ألفاظ العموم
و (أين) و (كيف) و (إذا) الشرطية إذا اتصلت بواحد منها (ما). و (مهما) و (أنى) و (أيان) و (إذما) ، إذا قلنا باسميتها ، كما قاله المبرد [١] ، وعلى قول سيبويه أنها حرف [٢] ليست من هذا [٣] الباب.
قيل [٤] : و (كم) الاستفهامية.
وحكم اسم الجمع كالجمع ، كالناس ، والقوم ، والرهط. والأسماء الموصولة كالذي والتي ، إذا كان تعريفهما للجنس ، وتثنيتهما وجمعهما.
وأسماء الإشارة المجموعة مثل قوله تعالى (أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ) [٥] ، (ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ) [٦]. وكذا مثل (لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها) [٧] ، (وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) [٨]. وكذا الواقع في سياق الشرط مثل (لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ) [٩] بعد قوله : (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ) [١٠].
وقال الجويني في البرهان : (أحد) للعموم في قوله تعالى : (وَإِنْ
[١] وذهب إليه أيضا ابن السراج والفارسي. انظر : ابن هشام ـ مغني اللبيب : ١ ـ ٨٧.
[٢] انظر : ابن هشام ـ مغني اللبيب : ١ ـ ٨٧.
[٣] زيادة من (م) و (أ).
[٤] انظر : ابن فارس ـ الصاحبي : ١٥٨.
[٥] التوبة : ٢٠.
[٦] البقرة : ٨٥.
[٧] الكهف : ٤٩.
[٨] القصص : ٨٨.
[٩] النساء : ١٧٦.
[١٠] النساء : ١٧٦.