القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ١٥٧ - فائدة بعض فروع حمل المشترك على معانيه
سيد) [١] مشيرا إلى الحسن عليهالسلام.
ولو حلف السلطان على الضرب أو تركه حمل على الأمر والنهي ، فلو باشره بنفسه ، فعلى القاعدة لا يحنث ، والظاهر الحنث ، ويجعل الضرب للقدر المشترك بين صدور الفعل عن رضاه (أو مباشرته إياه) [٢].
ومن جوز استعمال اللفظ في حقيقته ومجاز [٣] فلا إشكال عنده.
ومنه (أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ) [٤] في الحمل على الجماع ، واللمس باليد.
ومنه (فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً) [٥] في الحمل على القصاص أو الدية ، فإن السلطان حقيقة في القصاص. وهذا ضعيف. والظاهر أنه للقدر المشترك بين القصاص والدية ، وهو المطالبة بحقه.
فائدة
من فروع حمل المشترك على معانيه : العتق ، أو الوصية ، أو الوقف على الموالي ، وتعليق الظهار على العين مثلا ، مثل : إن رأيت عينا ، فان قلنا بالحمل على الجميع لم يقع الظهار حتى يرى جميع مسميات العين.
[١] انظر : المتقي الهندي ـ منتخب كنز العمال ، بهامش مسند أحمد : ٥ ـ ١٠٢ ، ١٠٤.
[٢] في (ح) : وبين اقدامه بنفسه.
[٣] قد نسب هذا القول إلى الشافعي وعامة الصحابة ، وعامة أهل الحديث ، وإلى أبي علي الجبائي وعبد الجبار القاضي من المتكلمين. انظر : عبد العزيز البخاري ـ كشف الأسرار : ٢ ـ ٤٥ ، والغزالي ـ المستصفى : ٢ ـ ٢٤.
[٤] النساء : ٢٣ ، والمائدة : ٦.
[٥] الإسراء : ٣٣.