حضرت آيتاللّه العظمى حاج سيد محمد رضا گلپايگانى به روايت اسناد ساواك - -- - الصفحة ٤١٧ - درباره اعلاميه گلپايگانى
تغييرها طبق ما يشتهون. الم يكن مما عاشه بعض الدّول الاسلامية خير شاهد على ذلك؟ فجدّوا، واحفظوا كراماتكم!! جدوا و اقلعوا جذرو الشرو عناصر من بلادكم، فاليوم يوم نجاهالاسلام، والقرآن مهد دين كل الجوانب! اوَليس مئات الملايين من المسلمين بقادرين على ان يقوموا بالدور الذى قام به اسلافهم فى صدورالاسلام و هم نفر قليل؟
بلى! انّهم لقادرون، لكن بالايمان الكامل و الوحدة الواقعية و العمل بالاحكام القرآنية و التأسى بالنبى محمد (صلىاللّه عليه و آله و صحبه المكرمين) فاليوم يوم لايجوز فيه الاختلاف بل يجب فيه التعاضد و الائتلاف. و انى لاشكر كثيرا الموقف المشرّف الذى قام به قادة الدّول الاسلامية من الاتحاد ضدالاستعمار و لتقليل معنويات الكفار، و بذلك ضمان النصر و هوالركيزة للتصاعد، فالتقدّم الخاطف لايتحقق الا بتعزيز القوى الاسلامية و مضاعفة جبهاتها، المدعاة الوحيدة، لقطع اشواط النصر البعيدة و انّهاء للمهزلة التى صيرهاالعدو فى قلب المسلمين. فالواجب على الامم الاسلامية ان ينظروا الى المصلحة الشّاملة «واعتصموا بحبلاللّه جميعا ولاتفرقوا» فالوحدة الاسلامية شاملة فلاتتناسوها «ان تنصروااللّه ينصركم و يثبت اقدامكم».
ونحن فى ايران، مراجع و علماء و طلابا و شعبا لنرفع اكفَّنا بالدّعاء لارواح الشهداء الذين تهاووا فى معركة الشرف و سوح الجهاد عن الكرامة و الدفاع عن الحياض و انّنا لنبدى التنفر مما عمله العدو اللّه و بشّد ازار اليهود! و اننا لعلى احبة المساعدة الممكنة ماليا و معنويا لان ذلك من الوظائف الاسلامية المجتمعة قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و صحبه المكرمين) «من اصبح و لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم».
كما انّنا لنتقدم بالتسلية للمنكوبين و لليتامى الذين فقدوا آباءهم و للارامل اللاتى رزين برجالهن!
وليست الواقعة التى واجهها المسلمون بانتكاسية تَشِلُّ من حركتهم! فالعزم و الاقدام و الاصرار على استرجاع الحقوق، والغيرة، والحفيظة على الوجود الاسلامى المحتّم لكمين فى الضمائر! و مستنطق- بالعاجل القريب- الطّاقة الاسلامية المنفجرة، زاحفة، كاسحة، صاعقة فاتحة، منتصرة ناحجة ان شاءاللّه «واللّه على نصرهم لقدير».
اللهم انصرالمسلمين واكتب لهم الفتح المبين و ثبت اقدام المجاهدين و اخذل قوى الصهيونية والمشركين و ارفع عَلَم التوحيد والاسلام على الاراضى التى بارت حولها يا رب العالمين. اللهم طهّر مسرى نبيّك محمد (ص) و عهد انبيائك من اليسر ذمة الباغية عدوهاللّه و قاتله الانبياء