حضرت آيتاللّه العظمى حاج سيد محمد رضا گلپايگانى به روايت اسناد ساواك - -- - الصفحة ٤١٦ - درباره اعلاميه گلپايگانى
بسماللّه الرحمن الرحيم
«ولا تهنوا ولاتحزنوا و انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين صدق اللّه العلى العظيم»
الى الامة الاسلامية الناضلة، الى ابناء محمدالمصطفى صلىاللّه عليه و آله و صحبه الطاهرين، الى زعماء البلاد الاسلامية و حكامهم الغيارى فى كلّ مكان، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
انّ الابناء الموحشة من اعتداء الكفار علىالاراضى الاسلامية و تجاوز الصهانية العملاء التجاوز اللئيم و الاعتداء الاثيم ما يبعث الاسى فى قلوب المسلمين و قدارمت هذه الجنايات و ضمائرالشعوب اجمعين كما انّها قد كشفت عن النوايا الاجراميّة لاعداء الاسلام و صنيعتهم اسرائيل. والان، والجرح لمّا يندمل من فاجعهالاجئين الذين شردوا عن اوطانهم منذ أمد بايعاز من اعداء الاسلام، ولم تستطع مجامعهم العالمية المزعومة ان تسترجع الحق لاهله، حتى اعتدت اسرائيل مرّة اخرى- بما أمجدوه من عدم تكافوء القوى- واحتلّت الاراضى المقدّسة، و نسفت البلدان العامرة و طردت المواطنين، وارتكبت اشنع الاعمال للانسانيّة.
ايّهاالمسلمون: انّ الذى نعتقده انّ اعداءالاسلام انّما يعملون وفقا لمصالحهم ليس غير. فاللازم عليكم التوكل علىاللّه تعالى و عدم الاعتماد على الغير و ان تسوّوا صفوفكم و ان تتحدوا قبال الاعداء و ان تقطعوا ايديهم بترك المعاملة و المحابة و الموادة معهم متصفين بقوله عز من قائل «اشداء على الكفّار رحماء بينهم» و مستنصرون على الصهيونية باذن اللّه تعالى و ممّا لا شكّ فيه ان اعداء الاسلام ليبثون القوانين الكافرة بينالمسلمين لتغيير شعائراللّه و احكامه، النائج عنه غصب اراضيهم على يد اعداء الانسانيّة (الصهانية) فيلزم الامتناع عن آية مساعدة لعمّال الاستعمار فى جميع الاقطار، فانّ الكفار و اذنابهم ليسعون بالتدخل فى شؤونكم و
نمايش تصوير