دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٢٧٨ - اظهار اندوه از فوت دوستان
|
وَ تَسَاقَتِ الْأَبْطَالُ كَأْسَ مَنِيَّةٍ |
فِيهَا ذَرَارِيحٌ وَ سَمٌّ مُنْقَعُ |
|
|
فَإِلَيْكَ عَنِّي لَا يَنَالُكَ مِخْلَبِي |
فَتَكُونَ كَالْأَمْسِ الَّذِي لَا يَرْجِعُ |
|
|
إِنِّي امْرُؤٌ أَحْمِي حِمَايَ بِعِزَّةٍ |
وَ اللَّهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَ يَرْفَعُ |
|
|
إِنِّي إِلَى قَصْدِ الْهُدَى وَ سَبِيلِهِ |
وَ إِلَى شَرَائِعِ دِينِهِ أَتَسَرَّعُ |
|
|
وَ رَضِيتُ بِالْقُرْآنِ وَحْياً مُنْزَلًا |
وَ بِرَبِّنَا رَبّاً يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ |
|
|
فِينَا رَسُولُ اللَّهِ أُيِّدَ بِالْهُدَى |
فَلِوَاؤُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يَلْمَعُ |
|
در قتل اغشم به تيغ خون افشان
-
|
أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ |
فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً |
|
|
قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسَمُّعاً |
حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً |
|
|
فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ |
مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً |
|
|
مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَ سَنَاءَنَا |
فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً |
|
بيان تسلط خويش بر اعداء دين
-
|
هَلْ يُقْرَعُ الصَّخْرُ مِنْ مَاءٍ وَ مِنْ مَطَرٍ |
هَلْ يُلْحَقُ الرِّيحُ بِالْآمَالِ وَ الطَّمَعِ |
|
|
أَنَا عَلِيٌّ أَبُو السِّبْطَيْنِ مُقْتَدِرٌ |
عَلَى الْعُدَاةِ غَدَاةَ الرَّوْعِ وَ الزَّمَعِ |
|
اظهار اندوه از فوت دوستان
-
|
يَا لَهْفَ نَفْسِي قُتِلَتْ رَبِيعَةُ |
رَبِيعَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ |
|