إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٠٨ - أعرابي يستنجد بأبيات أبي طالب
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ-[١] جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ أَتَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَيْسَ لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ وَ لَا بَعِيرٌ يَئِطُّ[٢] ثُمَّ أَنْشَدَ
|
أَتَيْنَاكَ وَ الْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا |
وَ قَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الرَّضِيعِ عَنِ الطِّفْلِ[٣] |
|
|
وَ أَلْقَى بِكَفَّيْهِ الصَّبِيَّ اسْتِكَانَةً |
مِنَ الْجُوعِ حَتَّى مَا يُمِرُّ وَ لَا يُحْلِي[٤] |
|
[١]« ذكر هذه القصة ابن أبي الحديد في ج ٣ ص ٣١٦ من شرحه و أوردها العلامة الدحلاني في أسنى المطالب ص ١٠، و قال اخرجها البيهقيّ عن انس بن مالك، و ذكرها أيضا في سيرته النبويّة بهامش السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٧ طبع مصر سنة ١٣٠٨، و ذكر البيتين لأبي طالب( ع)، و قال: هما من ابيات من قصيدة طويلة نحو ثمانين بيتا لأبي طالب على الصواب خلافا لمن قال انها لعبد المطلب ا ه، و ذكرها أيضا العلامة الماوردي الشافعي في كتابه اعلام النبوّة ص ٧٧ طبع مصر سنة ١٣٠٩».( م. ص).
[٢]« يصطبح: اي يتناول الصبوح، و هو كل ما اكل و شرب، و يئط:
اي يصوت، و هو كناية عن المجاعة التي اصابتهم».( م. ص).
[٣]« العذراء: البكر، و اللبان بفتح اللام الصدر، او ما بين الثديين يريد ان من شدة المجاعة التي اصابتهم صارت العذراء تدمى صدرها من الضرب عليه جزعا».( م. ص)
و في ص و ح:« ام الصبى» بدل« ام الرضيع».
[٤] في ص و ح و ابن أبي الحديد: ٣١٦/ ٣« الفتى لاستكانة» و في ص:-« هونا ما يمر» و في ح« هونا لا يمر» بدل« حتى ما يمر» و في الغدير: ٣٧٤/ ٧( ضعفا ما يمر).