إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٢٠ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُ[١] قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ[٢] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَرْثِ النَّمِرِيُ[٣]
[١] عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزديّ، البصري ابو احمد، اخباري. شيخ البصرة، امامي المذهب له كتب في السير و الاخبار و الفقه قال الشيخ الطوسيّ عنه بصري ثقة، و عده ممن لم يرو عن الأئمّة( ع)، ذكر له النجاشيّ ما يقارب من مائتي كتاب، توفى عام ٣٣٢ ه- و في قول ابن النديم:
بعد الثلاثين و الثلاثمائة.
و الجلودى: نسبة الى جلود بالفتح ثمّ الضم، و سكون الواو و دال مهملة قالوا: هي بلدة بافريقية، و قيل: قرية بالشام. راجع( رجال الطوسيّ: ٤٨٧ و رجال النجاشيّ: ١٨٠، و رجال المامقاني: ١٥٦/ ٢ و الفهرست للطوسيّ:
١٤٥، و الفهرست لابن النديم: ١٦٧، و مراصد الاطلاع ١٧).
[٢] أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، أبو عليّ القمّيّ: عده الشيخ الطوسيّ ممن لم يرو عن الأئمّة :، روى عنه التلعكبري، و اخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه، و أبو الحسين بن أبي جيد القمّيّ، و سمع منه سنة ست و خمسين و ثلاثمائة و له منه اجازة، و روى عنه ابن بابويه الصدوق كثيرا و هو من مشايخه، و ذهب الشيخ البهائى. و الشهيد الثاني الى أنّه ثقة، و قال المرحوم المامقاني« ان أعاظم علمائنا المتقدمين قد اعتنوا بشأنه، و أكثروا الرواية عنه، و اعيان مشايخنا المتأخرين قد حكموا بصحة روايات هو في سندها، و قال: انا لا اتوقف في عد الرجل من الثقات، و عد حديثه صحيحا» و هو من رجال القرن الرابع الهجري. راجع( رجال الطوسيّ ٤٤٤، و رجال المامقاني: ٩٥- ٩٦/ ١).
[٣] حفص بن عمر بن الحرث بن سخبرة الأزديّ النمري، ابو عمر الحوضي البصري: روى عن شعبة و طائفة، و روى عنه جماعة منهم البخاري، و أبو داود و روى له النسائى بواسطة ابى الحسن الميمونى. و وثقه احمد قائلا: ثبت متقن-.- لا يؤخذ عليه حرف واحد، قال البخاري: توفّي سنة ٢٢٥ ه.
و الحوضي: نسبة الى الحوض، و يقول السمعاني:« و المراد بالحوض هنا الحوض المعروف بقرينة، و قال الرشاطي: منسوب الى حوض بمدينة اليمن. و قال ابن حجر: الذي اعرف في بلاد اليمن مدينة حرض بالراء المفتوحة، فيحتمل انها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد، و قول ابن السمعاني اشبه» و الظاهر ان الرجل منسوب الى حوض، و هو موضع بالبصرة كما يحدده ياقوت. راجع( تهذيب التهذيب: ٤٠٥- ٤٠٧/ ٢، و تهذيب الكمال: ٧٤، و مراصد الاطلاع: ١٤٤).