إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٧٦ - الأخبار الدالة على إيمانه
مُحَمَّدٍ الْقُمِّيُّ الْأَشْعَرِيُ[١] قَالَ مُنْجِحٌ الْخَادِمُ[٢] مَوْلَى بَعْضِ الطَاهِرِيَّةِ بِطُوسَ[٣] قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ[٤] قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْإِمَامِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي شَكَكْتُ فِي إِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
[١] علي بن محمّد بن عليّ بن سعد الأشعري القمّيّ القزداني، أبو الحسن، يعرف بابن متويه، ذكره الشيخ في رجاله ممن لم يرو عن الأئمة :، و قال المامقاني: و غاية ما يستفاد من ترجمته كونه إماميا، لكن حاله مجهول، و قد ادرجته بعض المصادر في الضعفاء روى عنه محمّد بن الحسن الوليد القمّيّ المتوفى ٣٤٣ ه الثقة الفقيه: راجع( النجاشيّ: ١٩٥، رجال الطوسيّ: ٢٨٤، المامقاني: ٣٠٧/ ٢ الكنى و الألقاب: ٣٩٠/ ١، جامع الرواة: ٦٠٠/ ١).
[٢] لم أعثر على ترجمة له، و لم تذكر كتب التراجم الا منجحا و نسبته الى كونه خادم الحسين ٧، و قتل بالطف و ليس هو قطعا لبعد الطبقة.
[٣] طوس: قال ياقوت: مدينة بخراسان بينها و بين نيسابور نحو عشرة فراسخ، و فيها قبر عليّ بن موسى الرضا و قبر هارون الرشيد، و تشتمل على بلدتين يقال: لاحداهما الطابران، و للأخرى نوقان. و لهما أكثر من الف قرية فتحت أيّام عثمان بن عفان، و بها آثار اسلامية جليلة. راجع( معجم البلدان: ٤٩/ ٤).
[٤] أبان بن محمّد البجليّ- و هو المعروف بسندي البزاز- كما يرى النجاشيّ و هو ابن اخت صفوان بن يحيى كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين، ابو بشر صليب( اي خالص منهم و ليس انتسابه اليهم بالولاء و الحلف) من جهينة، و يقال من بجيلة و هو الأشهر، روى عنه جماعة. و للمرحوم المامقاني تحقيق في الاشتباه الذي وقع فيه صاحب كتاب منهج المقال في الخلط بينه و بين السندي بن ربيع.
راجع:( النجاشيّ: ١٢، جامع الرواة: ١٥/ ١، المامقاني ٨/ ١)
و الرواية هنا عن أبان بن محمّد مكاتبا الإمام الرضا ٧ في حين ان-.- كتب الرجال لم تذكر أحدا اسمه( أبان بن محمّد) من أصحاب الرضا ٧ إنّما ذكر الشيخ ; في( رجاله ص ٤١٦) السندي بن محمّد بن أصحاب الإمام الهادي ٧ و اكد ذلك في( الفهرست: ١٠٦) فلاحظ.