إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٩٢ - المغيرة في الميزان
______________________________
-
١٣- ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح النهج) ج ٣ ص ١٥٩- ١٦٢ طبع مصر سنة ١٣٢٩.
قال: بعد ذكر القصة «فهذه الأخبار- كما تراها- تدل متأملها على ان الرجل زنى
بالمرأة لا محالة، و كل كتب التواريخ و السير تشهد بذلك» إلى أن قال: «و قد روى
المدائني ان المغيرة كان أزنى الناس في الجاهلية فلما دخل في الإسلام قيده الإسلام
و بقيت عنده بقية ظهرت في أيّام ولايته البصرة».
١٤- قاضي القضاة على ما حكاه ابن أبي الحديد في (الشرح ج ٣ ص ١٦٤).
١٥- الفضل بن روزبهان الأصفهانيّ الحنفي الأشعري في (ابطال الباطل) الذي كتبه في الرد على (كشف الحق) للعلامة الحلي- ;- و قال: بعد ذكر القصة «روى ذلك البخاري في تاريخه، و ابن خلّكان، و ابن كثير و سائر المحدثين و أرباب التأريخ في كتبهم».
١٦- شيخ الحفاظ عبد الوهاب بن تقيّ السبكى في (طبقات الشافعية) ج ٢ ص ٢٠٩ طبع مصر سنة ١٣٢٤.
١٧- ابن خلّكان في (وفيات الأعيان) في آخر ترجمة يزيد بن زياد بن ابي ربيعة بن مفرغ، و فيها يقول: «كان المغيرة بن شعبة، و عمر بن الخطّاب معا بالموسم فوافت عمر أم جميل، فقال عمر للمغيرة: أ تعرف هذه المرأة يا مغيرة؟
فقال: نعم، هذه أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب. فقال عمر: أ تتجاهل عليّ؟
و اللّه ما أظن أبا بكرة كذب عليك، و ما رايتك إلّا خفت ان ارمى بحجارة من السماء» و زاد على هذه الكلمة أبو الفرج في الأغاني «و كان عليّ ٧ بعد ذلك يقول: ان ظفرت بالمغيرة لا تبعته بالحجارة»، و حدث ابن خلّكان عقيب ذلك:
«ان عمر بن الخطّاب لما ضرب أبا بكرة و نافع بن الحارث بن كلدة الثقفي، و شبل بن معبد، قال المغيرة: اللّه أكبر الحمد للّه الذي اخزاكم، فقال له عمر بن الخطّاب:
بل أخزى اللّه مكانا رأوك فيه». (م. ص)-.