إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢١٤ - أبو سفيان بن الحرث يعلن إسلامه
وَ ابْنِهِ الْمُغِيرَةِ[١] حِينَ جَاءَ مُسْلِماً اجْلِسْ فَالصَّيْدُ كُلُّهُ فِي جَوْفِ الفَرَا.
و من لا تحقيق له من الرواة يتوهم أن النبي ص قال ذلك لأبي سفيان بن الحرب بن أمية بن عبد شمس و الصحيح ما قدمناه و كان أبو سفيان بن الحرث امرأ صدق خيرا ثقة
[١] ذكر لنا محبّ الدين الطبريّ في( ذخائر العقبى: ٢٤٣) اولاد ابي سفيان بن الحرث، منهم: عبد اللّه راى النبيّ و كان معه مسلما بعد الفتح.
و نقل السيّد علي خان في( الدرجات الرفيعة ١٨٩): عن ابن عساكر بان عبد اللّه لحق بعلي في المدائن، و كان شاعرا. اجاب الوليد بن عقبة:
\sُ و منا علي الخير صاحب خيبر\z و صاحب بدر يوم سالت كتائبه\z و كان ولي الأمر بعد محمد\z علي و في كل المواطن صاحبه\z وصي النبيّ المصطفى و ابن عمه\z و اول من صلى و من لان جانبه\z\E-.-\sُ و صنو رسول اللّه حقا و جاره\z فمن ذا يدانية و من ذا يقاربه\z\E قال شيخنا المفيد:« فى هذا الشعر دليل على اعتقاد هذا الرجل في امير المؤمنين( ع) انه كان الخليفة لرسول اللّه ٦ بلا فصل» و من شعره في علي ٧ قوله:
\sُ صلى علي مخلصا بصلاته\z لخمس و عشر من سنيه كوامل\z و خلى اناسا بعده يتبعونه\z له عمل أفضل به صنع عامل\z\E قال الواقدي: قتل عبد اللّه بن أبى سفيان بكر بلا شهيدا مع الحسين( ع).
و منهم جعفر: و قد شهد حنينا مع النبيّ ٦ و انه لم يزل مع ابيه ملازما لرسول اللّه حتّى قبض، و توفى جعفر في خلافة معاوية عام: ٥٠، و منهم أبو الهياج، قيل اسمه عبد اللّه، و قيل اسمه علي. و لم يكن في أولاده من اسمه المغيرة، نعم المغيرة هو اخوه من أمه غزية بنت قريش بن طريف من ولد فهر بن مالك و اضطرب ابن حجر في هذا القول فتارة يقول: المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب. و اخرى في ترجمة ابي سفيان بن الحرث يقول. اسمه المغيرة، و قيل: اسمه كنيته، و المغيرة اخوه. و هناك المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، قيل: ولد على عهد النبيّ ٦ بمكّة قبل الهجرة، و قيل بعدها. و هو من الملازمين لعلي( ع) و شهد معه صفّين: و من شعره في تلك المعركة:
\sُ يا عصبة الموت صبرا لا يهولكم\z جيش ابن حرب فان الحق قد ظهرا\z و قاتلوا كل من يبغي غوائلكم\z فانما النصر في الضراء لمن صبرا\z اسقوا الخوارج حدّ السيف و احتسبوا\z في ذلك الخير و ارجو اللّه و الظفرا\z و ايقنوا ان من اضحى يخالفكم\z اضحى شقيا و اضحى نفسه خسرا\z فيكم وصي رسول اللّه قائدكم\z و صهره و كتاب اللّه قد نشرا\z و لا تخافوا ضلالا لا ابا لكم\z سيحفظ الدين و التقوى لمن نصرا\z\E راجع( الدرجات الرفيعة: ١٨٧ و الإصابة: ت ٨ و ٨١٧٩ و ٥٣٨ كنى-.- و ذخائر العقبى: ٢٤٧).