إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣١٧ - أبو طالب يهدد قريشا
أبو طالب يهدد قريشا
و منها يخاطب قريشا
|
و لو لا حذاري أن أجيء بسبه |
تنث على أشياخنا في المحافل[١] |
|
|
لداستكم منا رجال أعزة |
إذا جردوا إيمانهم بالمناصل[٢] |
|
|
رجال كرام غير ميل عوارد |
كمثل السيوف في أكف الصياقل[٣] |
|
[١]« السبة: بضم السين المهملة و فتح الباء الموحدة المشددة من يكثر الناس سبه، و نث الخبر ينثه إذا افشاه و اظهره، و يروى: تجر و هو مضارع جر يقال: جر عليهم جريرة اي جنى جناية، و هو المثبت في الديوان، و المحافل النوادي».( م. ص)
في ص و ح:« ينث» و في الديوان: ١١ و سيرة ابن هشام: ٢٨٠/ ١ ورد البيت على الوجه التالي.
\sُ فو اللّه لو لا ان أجيء بسبه\z تجر على أشياخنا في المحافل.\z\E
[٢]« المناصل: بفتح الميم و كسر الصاد المهملة. السيوف».( م. ص) و لم يرد هذا البيت في الديوان، و كذلك في سيرة ابن هشام انما الذي ثبت في المصدرين هو:
\sُ لكنا اتبعناه على كل حالة\z من الدهر جدا غير قول التهازل\z لقد علموا ان ابننا لا مكذب\z لديهم و لا يعنى بقول الأباطل.\z\E
[٣]« غير ميل بكسر الميم اي غير جبناء، و عوارد: اي أقوياء أشدّاء في الحرب، و في الديوان:
\sُ رجال كرام غير ميل نماهم\z الى العز آباء كرام المحاصل»\z\E( م. ص).- و قد ورد بعد في الديوان ما يلي:
\sُ وقفنا لهم حتّى تبدد جمعهم\z و حسر عنا كل باغ و جاهل\z شباب من المطلبين و هاشم\z كبيض السيوف بين أيدي الصياقل.\z\E