إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٠٨ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
شَهِدَ عِنْدَ الْمَوْتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ[١].
وَ بِالْإِسْنَادِ[٢] عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع قَالَ: مَا مَاتَ
[١] و ذكر الخبر أيضا ابن أبي الحديد في( شرح النهج: ٣١٢/ ٣).
[٢] في ص: بدل« و بالاسناد»« و به».
[٣] حماد بن عثمان بن عمرو بن الخالد الفزاريّ، قال النجاشيّ: مولاهم كوفيّ، كان يسكن عرزم، فنسب إليه هو و اخوه عبد اللّه، ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه- ٧- و روى عن ابى الحسن، و الرضا- ٨- و مات بالكوفة في سنة ١٩٠، و قد ذكره الكشّيّ بعنوان حماد الناب بن عثمان بن زياد الرواسي و يلقب بالناب، و الشيخ الطوسيّ لقبه بذى الناب. و قال الكشّيّ: عثمان و اخواه كلهم فاضلون اخيار، ثقات.
و من اختلاف الأسماء في نسب حماد بين ما رواه النجاشيّ، و الكشّيّ يعتقد القارئ انهما شخصيتان مختلفان و قد ذكر المرحوم المامقاني الترجمتين، و ذكر الأقوال المخالفة في انهما شخصيتان، و اتفاقهما. راجع( رجال النجاشيّ: ١١٠ و رجال الطوسيّ: ١٧٣، و رجال الكشّيّ: ٣١٧- ٣١٨، و رجال العلّامة الحلّي:-.- ٥٦، و رجال المامقاني: ٣٦٥/ ١).