إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٣٧ - سادات العرب يشيدون بأبي طالب
______________________________
عثمان
فضيلة او منقبة الا كتب اسمه و قربه و شفعه فلبثوا بذلك حينا».
و نقل أيضا عن ابي عثمان الجاحظ:
«ان قوما من بني أميّة قالوا لمعاوية يا أمير المؤمنين انك قد بلغت ما املت فلو كففت عن لعن هذا الرجل فقال لا و اللّه حتّى يربو عليها الصغير، و يهرم عليها الكبير، و لا يذكر له ذاكر فضلا».
و قال الحموي:
«لعن عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- على منابر الشرق و الغرب و لم يلعن على منبر سجستان إلا مرة و امتنعوا على بني أميّة، حتى زادوا في عهدهم و ان لا يلعن على منبرهم احد. و اي شرف أعظم من امتناعهم من لعن اخى رسول اللّه على منبرهم، و هو يلعن على منابر الحرمين بمكّة و المدينة» (معجم البلدان: ٣٨/ ٠٥)
و نقل الزمخشري، و السيوطي:
«انه كان في أيّام بني أميّة أكثر من سبعين الف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنه لهم معاوية من ذلك، و لهذا أشار الشيخ احمد الحفظى الشافعي في ارجوزته:
|
و قد حكى الشيخ السيوطي: إنّه |
قد كان فيما جعلوه سنه |
|
|
سبعون الف منبر و عشره |
من فوقهن يلعنون حيدره |
|
|
و هذه في جنبها العظائم |
تصغر بل توجه اللوائم |
|
|
فهل ترى من سنها يعادى |
ام لا و هل يستر او يهادى |
|
|
او عالم يقول: عنه نسكت |
اجب فانى للجواب منصت |
|
|
و ليت شعري هل يقال: اجتهدا |
كقولهم في بغية أم الحدا |
|
|
أ ليس ذا يؤذيه أم لا؟ فاسمعن |
ان الذي يؤذيه من من و من؟. |
|