إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٨ - المؤلف و أسرته
و عرض هذا الكتاب على عزّ الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلى، فكتب على ظاهره في مدح أبي طالب ٧.
|
و لو لا أبو طالب و ابنه |
لما مثل الدين شخصا فقاما |
|
|
فذاك بمكّة آوى و حامى |
و هذا بيثرب جس الحماما |
|
|
تكفل عبد مناف بأمر |
و أودى فكان عليّ تماما |
|
|
فقل في ثبير مضى بعد ما |
قضى ما قضاه و ابقى شماما |
|
|
فلله ذا فاتحا للهدى |
و للّه ذا للمعالي ختاما |
|
|
و ما ضر مجد أبي طالب |
جهول لغا أو بصير تعامى |
|
|
كما لا يضر إياة الصبا |
ح من ظنّ ضوء النهار الظلاما[١] |
|
و ذكر زين الدين الشهيد الثاني ; في دراية الحديث ص ١٢٢ طبع ايران ما هذا لفظه: «ذكر الشيخ جمال الدين أحمد بن صالح السيبي رضي اللّه عنه أن السيّد فخار الموسوي اجتاز بوالده مسافرا الى الحجّ (قال) فأوقفني والدي بين يدي السيّد- يريد السيّد جمال الدين ابن طاوس- فحفظت منه أنّه قال لي: يا ولدي أجزت لك ما يجوز لي روايته. (ثم قال): و ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصصتك به، و على هذا جرى السلف و الخلف و كأنهم رأوا الطفل أهلا لتحمل هذا النوع من أنواع حمل الحديث النبوي ليؤدى به بعد حصول أهليته حرصا على توسع السبيل الى بقاء الإسناد الذي اختصت به الأمة و تقريبه من رسول اللّه ٦ بعلوّ الاسناد».
أما أبوه معدّ بن فخار فهو من الأعلام المشهورين الذين ذكرهم أرباب المعاجم الرجالية، يروي عن مشايخ: منهم أبو يعلى محمّد بن علي بن
[١] انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي( ج ٣ ص ٣١٧) المطبعة الميمنية بمصر سنة ١٣٢٩ ه. الإياة: بكسر الهمزة الشمس، و الإياة ايضا نورها و حسنها.