إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٠ - المؤلف و أسرته
قال ذلك لأن القميين ينتسبون الى المقداد.
|
ولي أواصر أخرى هن معرفتى |
بالفقه و النحو و التاريخ و الأدب |
|
|
ولي خراج ثقيل لا أقوم به |
إلا بعيد مشقات تبرّح بي |
|
|
كن شافعي عند مولانا أبيك أكن |
لك الشفيع غدا في الحشر عند أبي |
|
فلما سمعها ولد الوزير قال له: أيها السيّد أحمد، اللّه شاهد عليك إن شفعت لك عند أبي تشفع لي غدا عند أبيك؟ قال: نعم، فدخل الى أبيه و عرفه الصورة فخفف خراجه و وصله».
هذا ما ذكره ابن زهرة في (غاية الاختصار) و لعلّ فخارا في هذه القصة هو جدّ فخار المترجم له، كما أن السيّد أحمد فيها هو جد أب المترجم له، فلاحظ ذلك.
أما ولد المترجم له عبد الحميد بن فخار بن معد، فقد ذكره الشيخ الحر في أمل الآمل و قال: «كان فاضلا محدثا راوية، يروى عن تلامذة ابن شهرآشوب عنه، له كتاب ينقل منه الحسن بن سليمان بن خالد الحلي في مختصر بصائر الدرجات للصفار» و يروي أيضا عن أبيه فخار ابن معد و عن غيرهما، و ممن يروي عنه رضيّ الدين عليّ بن عبد الكريم ابن السيّد أحمد بن طاوس، راجع خاتمة مستدرك الوسائل لشيخنا المحدث النوريّ- ;-
و للمترجم له حفيد يدعى علم الدين المرتضى علي ابن السيّد جلال الدين عبد الحميد بن شمس الدين فخار بن معدّ، و هو يروى عن أبيه السيّد عبد الحميد عن جده فخار المذكور، و يروي شيخنا الشهيد- ;- عنه بواسطة شيخه السيّد تاج الدين بن معية، ذكر ذلك الخوانساري في روضات الجنّات، و ذكره أيضا شيخنا الحرّ العامليّ في أمل الآمل، و قال:
فاضل فقيه يروى ابن معية عنه عن أبيه عن جده فخار، له كتاب الأنوار