إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٠٧ - في حديث الصحيفة
______________________________
-
و بطل ما فيها قال أبو طالب فيما كان من امر اولئك النفر الذين قاموا في نقضها
يمدحهم:
|
الا هل اتى بحرينا صنع ربّنا |
على نأيهم و اللّه بالناس أرود |
|
|
فيخبرهم ان الصحيفة مزقت |
و ان كل ما لم يرضه اللّه مفسد |
|
|
تراوحها إفك و سحر مجمع |
و لم يلف سحر آخر الدهر يصعد |
|
|
تداعى لها من ليس فيها بقرقر |
فطائرها في رأسها يتردد |
|
|
و كانت كفاء وقعة بأثيمة |
ليقطع منها ساعد و مقلد |
|
|
و يظعن أهل المكتين فيهربوا |
فرائصهم من خشية الشر ترعد |
|
|
و يترك حراث يقلب امره |
ايتهم فيهم عند ذاك و ينجد |
|
|
و تصعد بين الاخشبين كتيبة |
لها حدج سهم و قوس و مرهد |
|
|
فمن ينش من حضار مكّة عزه |
فعزتنا في بطن مكّة اتلد |
|
|
نشأنا بها و الناس فيها قلائل |
فلم ننفكك نزداد خيرا و نحمد |
|
|
و نطعم حتّى يترك الناس فضلهم |
إذا جعلت أيدي المفيضين ترعد |
|
|
جزى اللّه رهطا بالحجون تبايعوا |
على ملأ يهدى لحزم و يرشد |
|
|
قعودا لدى خطم الحجون كأنهم |
مقاولة، بل هم اعز و امجد |
|
|
اعان عليها كل صقر كأنّه |
اذا ما مشى في رفرف الدرع احرد |
|
|
الا إن خير الناس نفسا و والدا |
اذا عد سادات البرية احمد |
|
|
بني الإله و الكريم بأصله |
و أخلاقه و هو الرشيد المؤيد |
|
|
حزيم على جل الأمور كأنّه |
شهاب بكفى قابس يتوقد |
|
|
من الاكرمين من لؤي بن غالب |
اذا سيم خسفا وجهه يتربد |
|
|
طويل النجاد خارج نصف ساقه |
على وجهه يسقى الغمام و يسعد |
|
|
عظيم الرماد سيد و ابن سيد |
يحض على مقرى الضيوف و يحشد |
|
|
و يبني لأفناء العشيرة صالحا |
اذا نحن طفنا في البلاد و يمهد-. |
|