إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٨٠ - ألوان من إيمان أبي طالب
عن الحسن بن مبارك[١] عن أسيد بن القاسم[٢] عن محمد بن إسحاق[٣] قال قال أبو طالب رضي الله عنه
[١] الحسن بن مبارك، قال المرحوم المامقاني: في( رجاله ٣٠٤/ ١) لم يعنونه أصحاب الرجال، و انما نقل في جامع الرواة رواية عن التهذيب عن الحسن ابن مبارك، و اخرى باسم الحسين بن المبارك، و يرى المامقاني ان الصواب هو الحسين بن المبارك بقرينة اتّحاد الخبر و عدم وجود الحسن بن المبارك في الرجال.
و قد ورد للحسين بن المبارك ذكر في( الفهرست للطوسيّ ٨١ و رجال النجاشيّ: ٤٤) و يقول المامقاني« و المستفاد من العبارتين من حيث عدم غمز في مذهبه كونه اماميا، و لم نقف فيه على مدح يلحفه بالحسان». راجع( رجال المامقاني: ٣٤١/ ١).
[٢] اسيد بن القاسم عده الشيخ في( رجاله ١٠٧ و ١٥٢) تارة من اصحاب الباقر( ع) و اخرى من أصحاب الصادق( ع) بعد وصفه بالكنانيّ الكوفيّ و قال المرحوم المامقاني: و ظاهر كونه اماميا الا ان حاله مجهول. راجع( رجال المامقاني: ١٤٨/ ١).
[٣] محمّد بن إسحاق بن يسار المدنيّ، أبو بكر: من اقدم مؤرخي العرب و كان حافظا للحديث، واحد الاعلام لا سيما في المغازي و السير، حسن صدوق و ثقة، و قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، او يوازيه في جمعه و هو من أحسن الناس سياقا للأخبار، و قال ابن حجر: امام صدوق رمي بالتشيع، عده الشيخ في( رجاله: ٢٨١) من أصحاب الصادق( ع).- و قال المامقاني في( رجاله: ٧٩- ٨٠/ ٣) و الأظهر كفاية مدحهم إيّاه بالصدق و كونه من بحور العلم درجة في الحسان، الا ان الاشكال في ان كونه اماميا غير محقق، توفى عام: ١٥١ و قيل: ١٥٠، او ١٥٢، او ١٥٣، و دفن ببغداد راجع( تهذيب الكمال: ٣٧٨ و وفيات الأعيان ٤٨٣/ ١، و تذكرة الحفاظ ١٦٣/ ١).