إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٥٦ - جهل و تضليل
إليه و وقعة حنين[١] كانت بعد هجرة النبي ص بثلاث سنين و الهجرة كانت بعد موت أبي طالب بثلاث سنين و أربعة أشهر فيا لله و للمسلمين نزلت[٢] على النبي ص آية على رأس ست سنين و أربعة أشهر من متوفى[٣] أبي طالب في قوم مخصوصين
[١] الصحيح أحد كما مر.
[٢] في ص و ح:« تنزل».
[٣] ان المؤلّف استعمل كلمة( متوفى) و عند ما رجعنا الى المصادر راينا صحة هذا الاستعمال. يقول النظام في شرح الشافية لابن الحاجب: بعد ان ذكر المصدر الميمي من الثلاثي المجرد، و انه على وزن مفعل مثل مضرب. و من غيره سواء كان ثلاثيا مزيدا فيه، او رباعيا مجردا او مزيدا فيه يجيء المصدر الميمي على زنة المفعول من ذلك الباب كمخرج بمعنى الاخراج، و مستخرج بمعنى الاستخراج و مدحرج بمعنى الدحرجة، و محرنجم بمعنى الاحرنجام، و كذا البواقي. و قال في-.- اسم الزمان و المكان بعد ان ذكر وزنهما من الثلاثي المجرد. قال« فهذه هنات اسمي الزمان و المكان من الثلاثي المجرد، و ما عداه فعلى لفظ المفعول من ذلك الباب، كما مرّ في المصدر الميمي».