إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٢٨ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
قَالَ أَبُو طَالِبٍ لِلنَّبِيِّ ص بِمَحْضَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ لِيُرِيَهُمْ فَضْلَهُ يَا ابْنَ أَخِي اللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّ لِلْأَنْبِيَاءِ مُعْجِزاً وَ خَرْقَ عَادَةٍ فَأَرِنَا آيَةً قَالَ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ وَ قُلْ لَهَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدُ
______________________________
-
و مسعر إلى الأعمش نعاتبه في حديثين: انا قسيم النار، و حديث آخر: فلان كذا و كذا
على الصراط، فقال: ما رويت هذا قط، و قال الخريبي: كنا عند الأعمش فجاءنا يوما و
هو مغضب، فقال. أ لا تعجبون! موسى بن طريف يحدث عن عباية عن علي، قال: انا قسيم
النار». و ذكر ابن حجر حديثا ساقه عن طريق عيسى ابن يونس، قال: «ما رايت للأعمش
خضع إلّا مرة واحدة، فانه حدّثنا بهذا الحديث، فبلغ ذلك أهل السنة، فجاءوا فقالوا
له التحدث بهذا يقوى الرافضية و الزيدية، و الشيعية، فقال: سمعته فحدثت به. قال:
فرأيته خضع ذلك اليوم» و ذكر العقيلي عباية في الضعفاء و قال: «روى عنه موسى بن
طريف، و كلاهما غاليان ملحدان». راجع: (رجال الطوسيّ: ٤٨ و ٦٩، و رجال المامقاني:
١٣٢- ١٣٣/ ٢، و ميزان الاعتدال: ٣٨٧/ ٢، و لسان الميزان: ٢٤٧/ ٣).
و الذي يظهر من كلام الذهبي و ابن حجر ان اتهامهما لعباية، و موسى بن طريف بانهما من غلاة الشيعة، او انهما ملحدان نشأ من رواية هذا الحديث عن الإمام عليّ ٧ «انا قسيم النار» و معنى هذا الحديث كما رواه الإمام الرضا ٧ ان رسول اللّه ٦ قال له: انت قسيم الجنة و النار يوم القيامة، تقول للنار: هذا لي، و هذا لك.
و قد روى هذا الحديث جمع من الرواة منهم: المناوى في (كنوز الحقائق:
٩٢ ط إسلامبول ١٢٨٥) و المتقى الهندي في (كنز العمّال: ٤٠٢/ ٦ ط حيدرآباد) و ابن حجر الهيتمى في (الصواعق المحرقة: ٧٥ ط مصر الميمنية ١٣١٢) و الخوارزمي الحنفي في (المناقب الفصل التاسع عشر: ٢٣٤) و المحب الطبريّ الشافعي في (ذخائر العقبى: ١٧) و الحمويني الشافعي في (فرائد السمطين: ج ١- الباب الرابع و الخمسين) و المحب الطبريّ الشافعي في (الرياض النضرة في: ١٧٣ و ١٧٧ و ٢٤٤/ ٢) و سليمان-.