إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٧٦ - حب الرسول لعمه أبي طالب
______________________________
-
الراوي» و في رياض العلماء «الشريف أبو محمّد الحسن كان من مشايخ المفيد و كذا اعتمد
روايته صاحب بشارة المصطفى، و كذلك الطبرسيّ في كتاب اعلام الورى، و وصفته بعض
المصادر بانه: من عباد اللّه الصالحين».
و قال الذهبي في (ميزان الاعتدال: ٥٢١/ ١) في ترجمته «روى بقلة حياء عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق بإسناده كالشمس «علي خير البشر» كما روى أيضا عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد، عن عبد اللّه بن الصامت عن ابي ذر مرفوعا، قال: «علي و ذريته يختمون الأوصياء الى يوم الدين» فهذان دالان على كذبه، و على رفضه، عفا اللّه عنه».
ثمّ قال: «روى عنه ابن زرقويه، و أبو عليّ بن شاذان، و ما العجب من افتراء هذا العلوي، بل العجب من الخطيب، فانه قال في ترجمته: اخبرنا الحسن ابن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن إسحاق القطيعي، حدّثني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا عبد الرزاق، اخبرنا الثوري، عن محمّد بن المنكدر عن جابر مرفوعا: «علي خير البشر، فمن ابي فقد كفر» ثم قال (الخطيب): «هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الاسناد و ليس بثابت» ثم اردف الذهبي: «قلت: فانما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، و خبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلي، نعوذ باللّه من الخذلان».
و قال الذهبي: «مات العلوي سنة ٣٥٨ ه، و لو لا انه متهم لازدحم عليه المحدّثون، فانه معمر» و دفن بمنزله ببغداد بمحلة سوق العطش.
و تبعه ابن حجر في (لسان الميزان: ٢٥٢/ ٢) فلم يختلف عما قاله الذهبي.
و سوق العطش: قال ياقوت في (معجم البلدان) «سوق العطش كان من اكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقى بين الرصافة و نهر المعلى بناه سعيد الحرشي للمهدي، و حول إليه التجار ليخرب الكرخ، و قال له المهديّ عند تمامها: سمها-.