إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٥٢ - الإمام الصادق ع يتحدث
شَهْرَيَارَ[١] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ[٢] عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ
[١] أحمد بن شهريار الخازن، ابو نصر، من رجال العلم و حملة الحديث كان معاصرا للشيخ الطوسيّ- ;- و خازنا للروضة الحيدريّة يروى عنه ولده، أبو عبد اللّه، محمّد بن أحمد، المتقدم الذكر.
و آل شهريار: من اسر العلم البعيدة الذكر، القديمة العهد. خدمت العلم و الدين، و الروضة العلوية خدمة جليلة سجلها التاريخ بكل اكبار.
و لقد عرفت بالنجف و اشتهرت في اوائل القرن الخامس الهجري على عهد شيخ الطائفة الشيخ الطوسيّ- ;- و امتد بقائها حتّى اواخر القرن السادس، و قد كان لها الفضل في تكوين الحوزة العلمية في النجف الأشرف بعد وفاة زعيمها الكبير الديني الشيخ الطوسيّ، و لمع منها عدد غير قليل من العلماء و الفضلاء ذكرهم المرحوم الشيخ جعفر محبوبة في( ماضي النجف و حاضرها)، و بالإضافة الى مكانتها العلمية فقد تسلمت مفاتيح الروضة الحيدريّة و استقلت بالخازنية في هذا المرقد الطاهر مدة من الزمن.
اما كلمة( شهريار) فهي فارسية مركبة من كلمتين إحداهما: شهر بمعنى بلاد و الأخرى: يار بمعنى الملك، و الفرس يسمون بها و جعلوها علما لملك من ملوكهم هو شهريار بن شيرويه بن كسرى. راجع( ماضي النجف و حاضرها:
٤٠٢- ٤٠٣/ ١).
[٢] أبو الحسن، محمّد بن أحمد بن علي، بن الحسن بن شاذان القمّيّ، من اجلاء علماء الإماميّة، و هو ابن اخت الشيخ ابي القسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّيّ: له مؤلّفات، قرأ عليه الشيخ الكراجكيّ بمكّة المعظمة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة ٣١٢ راجع( رجال المامقاني: ٧٣ حرف الميم الكنى و الألقاب ٣١٢/ ١).