إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٠١ - في حديث الصحيفة
|
و نسموا بخيل نحو خيل تحثها |
إلى الروع أولاد الكماة القماقم[١] |
|
|
أ خلتم بأنا مسلمون محمدا |
و لما نقاذف دونه و نزاحم[٢] |
|
|
من القوم مفضال أبي على العدى |
تمكن في الفرعين من آل هاشم[٣] |
|
|
أمين محب في العباد مسوم |
بخاتم رب قاهر للخواتم[٤] |
|
|
يرى الناس برهانا عليه و هيبة |
و ما جاهل في فعله مثل عالم[٥] |
|
|
نبي أتاه الوحي من عند ربه |
فمن قال لا يقرع بها سن نادم[٦] |
|
|
تطيف به جرثومة هاشمية |
تدافع عنه كل عات و ظالم[٧]. |
|
[١] الروع: الحرب و الكماة. جمع الكمي و هو الشجاع، و القماقم، بفتح القاف الأولى و كسر الثانية جمع القمقام بفتح القاف و سكون الميم، و هو السيّد الكثير العطاء( م. ص).
و في الديوان: ٣٢ جاء في الشطر الأوّل( بعد خيل) بدل( نحو خيل) و في الشطر الثاني( ابناء الكهول) بدل( اولاد الكماة).
[٢] في ابن أبي الحديد: ٣١٣/ ٣ و الدرجات الرفيعة: ٥٢( زعمتم) و لم برد هذا البيت في الديوان.
[٣] في الديوان: ورد اول البيت( من البيض مفضال) و في الشطر الثاني:
( من حي هاشم) بدل( من آل هاشم).
[٤] في رواية ابن أبي الحديد:( حبيب). و في رواية المفيد( ايمان أبي طالب: ٧٨) ورد الشطر الأوّل( أمينا حبيبا في البلاد مسوما).
[٥] في شرح النهج: ٣١٣/ ٣( قومه) بدل( فعله) و في الديوان: ٣٢ ورد الشطر الثاني( و ما جاهل امرا كآخر عالم).
[٦] في رواية المفيد( ايمان أبي طالب ٧٨):( نبيا) بدل( نبي) و في ابن أبي الحديد: ٣١٣/ ٣( و من) بدل( فمن)، و في٦:« لا نقرع» بدل« لا يقرع». و لم يرد هذا البيت في الديوان.
[٧] في الديوان: ٣٢( نذبب) بدل( تدافع) و في ايمان أبي طالب للمفيد-.- ٧٨( باغ) بدل( عات).