إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١١٢ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ[١] قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّ أَبِي حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ لِي مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
[١] عامر بن واثلة بن الاسقع الكنانيّ، ابو الطفيل: عده الشيخ الطوسيّ تارة من أصحاب الرسول الأعظم، و اخرى من أصحاب عليّ ٧ و ثالثة: من اصحاب الحسن( ع) و رابعة من أصحاب السجّاد( ع): عقد المرحوم المامقاني ترجمة له مفصلة، ولد عام أحد و ادرك من حياة النبيّ ٦ ثمان سنين، و كان يسكن الكوفة، ثمّ انتقل إلى مكّة، و كان من أصحاب عليّ ٧ المحبين له و شهد معه مشاهده كلها، و كان ثقة مامونا، توفّي سنة. ١٠ و قيل. ١١ ه، و هو آخر من مات ممن رأى النبيّ ٦. و قال الذهبي: انه كان من محبي علي، و به ختم الصحابة في الدنيا، و أكد ابن أبي الحديد انه شهد مع علي صفّين، و كان من مخلصي الشيعة
و ذكر الكشّيّ: انه كان كيسانيا ممن يقول بحياة محمّد بن الحنفية و له في ذلك شعر، و خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة، و كان يقول: ما بقى من السبعين غيري، و يقول:
\sُ و بقيت سهما في الكنانة واحدا\z سيرمى به او يكسر السهم كاسره\z\E و العلّامة الحلّي أيضا ذهب إلى انه كيساني، و لكن المرحوم المامقاني دافع عنه و نفي كونه كيسانيا، و من ذلك ما نقله عن الخصال قال: فقال معروف بن خربوذ-.- فعرضت هذا الكلام( و يقصد حديثا رواه صاحب لخصال) علي ابي جعفر ٧ فقال: صدق أبو الطفيل ; يقول المامقاني:« و في هذا شهادة على حسن حاله و رجوعه لو صح كونه كيسانيا، و يشهد أيضا برجوعه روايته عن الباقر و الصادق ٨ و صيرورته من أصحاب السجّاد ٧، فان الكيساني لا يقول بامامة أحد من هؤلاء و يمكن أن يكون في بدء الامر مشتبها، ثمّ تبصر» راجع( رجال الطوسيّ: ٢٥ و ٤٧ و أسد الغابة: ٩٦/ ٣، و رجال الكشّيّ: ٨٧، و رجال العلّامة الحلّي: ٢٤٢. و تهذيب الكمال: ١٥٧، و تقريب التهذيب، و ٣٨٩/ ١ و رجال المامقاني: ١١٧- ١١٩/ ٢). و الحديث الذي ورد عن عامر بن واثلة ورد ايضا في ابن أبي الحديد في( شرح النهج: ٣١٢/ ٣).