إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٠٣ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
وَ تَكَلَّمَ كَمَلَتْ[١] الشَّهَادَةُ أَرْبَعَةً فَإِذَا كَمَلَتِ الشَّهَادَةُ وَجَبَ رَجْمُ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ. وَ رُوِيَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ لَمَّا مَاتَ وَ خَرَجَ بِهِ قَوْمُهُ إِلَى الْجَبَّانَةِ[٢] فَحِينَ دَفَنُوهُ وَ سَوَّوْا عَلَيْهِ قَبْرَهُ أَقْبَلَ رَاكِبٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَرِّ عَلَى نَاقَةٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِ الْمُغِيرَةِ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ.
|
أَ مِنْ رَسْمِ قَبْرٍ لِلْمُغِيرَةِ يُعْرَفُ |
عَلَيْهِ زَوَانِي الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ تَعْزَفُ |
|
|
لَعَمْرِي لَقَدْ[٣] لَاقَيْتَ فِرْعَوْنَ بَعْدَنَا |
وَ هَامَانَ فَاعْلَمْ أَنَّ ذَا الْعَرْشِ مُنْصَفٌ |
|
فَكَيْفَ يَجُوزُ اعْتِقَادُ مَا يَرْوِيهِ الْمُغِيرَةُ وَ هَذِهِ صِفَتُهُ وَ يُتْرَكُ مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ شِيعَتُهُمْ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ الرِّوَايَةِ وَ مَظَانُّ الدِّرَايَةِ.
عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ رَحِمَهُ اللَّهُ
[١] في ص و ح:« كمل».
[٢] الجبانة: بالفتح ثمّ التشديد: في الأصل الصحراء، و أهل الكوفة يسمون المقبرة جبانة، و بالكوفة محال تسمى بها، فمنها جبانة كبيرة، و جبانة السبيع و جبانة ميمونة، و جبانة عرزم و غير هذه و جميعها بالكوفة.( مراصد الاطلاع.
مادة جبان).
[٣] في ص و ح« لئن».