إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٦٤ - أبو طالب يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم
و قد حدثني الشريف النقيب[١]- أبو طالب محمد بن الحسن بن محمد بن معية العلوي الحسني[٢] أصلح الله شأنه في سنة تسع و تسعين و خمس مائة قال حدثني الشيخ سلار بن حبيش البغدادي[٣] رحمه الله
[١] في ح:« الفقيه».
[٢] اورد له ذكرا النسابة ابن عنبة في( عمدة الطالب: ١٦٥) قال:
« و الى بني نقيب ابي منصور الحسن الزكي الثالث ابن النقيب أبي طالب الزكى الثاني ابن أبي منصور الحسن الزكى الأول يعرفون ببني معية ذوي جلالة و رئاسة و نقابة و تقدم، اعقب النقيب أبو منصور الحسن الزكي الثالث من رجلين محمد، و القاسم النقيب جلال الدين ابى جعفر. اما محمّد بن الزكي الثالث فاعقب من ولده النقيب تاج الدين جعفر الشاعر».
[٣] لم اجد ترجمة لسلار بن حبيش البغداديّ في الكتب المتوفرة لدي، و كل ما وجدته في اغلب كتب الرجال و التراجم ترجمة لحمزة بن عبد العزيز الديلميّ الملقب:
( بسلار)، و هو فقيه امامي، سكن بغداد، و مات عام ٤٦٣، او ٤٤٨ في قرية خسرو شاه من قرى تبريز، و لم يكن هذا هو المقصود في كتابنا، لأن المؤلّف فخار ابن معد ادعى انه راى سلارا، و كان رجلا صالحا- على حدّ تعبيره- و هو من القرن السابع، و الفرق بين الرجلين واضح. و لقد أشار صاحب روضات الجنّات-.- ص ٢٠١ الى الرجلين دون ان يريد في الشخص الذي نحن بصدده باكثر من قوله:« و لم اظفر على مسمى بها( اي سلار) في العلماء، او ملقب بها بعد هذا الرجل غير الشيخ الفاضل الماهر الاديب الشاعر سلار بن حبيش البغداديّ الراوي عن الشيخ ابى الفوارس الشاعر المعروف بحيص و بيص، و هو الذي يروى عنه السيّد الشريف النقيب أبو طالب بن معية العلوي استاذ فخار بن معد العلوي الموسوي».