إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٤٧ - جهل و تضليل
______________________________
-
حتى وقف عليهما، فقال: اما انت يا عروة فان ابي حاكم اباك إلى اللّه فحكم لأبي على
ابيك، و اما انت يا زهري فلو كنت بمكّة لأريتك بيت ابيك».
٤- سعيد بن المسيب: وضعه ابن أبي الحديد في (شرح النهج: ٣٧٠/ ١) في قائمة المنحرفين عن عليّ ٧ يقول: «و كان سعيد بن المسيب منحرفا عنه ٧، و جبهه عمر بن عليّ ٧ في وجهه بكلام شديد. روى عبد الرحمن بن الأسود، عن ابى داود الهمدانيّ، قال: شهدت سعيد بن المسيب، و اقبل عمر بن عليّ بن أبي طالب ٧، فقال له سعيد: يا بن اخي ما اراك تكثر غشيان مسجد رسول اللّه ٦ كما يفعل اخوتك و بنو اعمامك، فقال عمر: يا بن المسيب أ كلما دخلت المسجد اجيء فاشهدك. فقال سعيد: ما أحبّ ان تغضب سمعت أباك يقول: ان لي من اللّه مقاما لهو خير لبني عبد المطلب ممّا على الأرض من شيء، فقال عمر: و انا سمعت ابى يقول: ما كلمة حكمة في قلب منافق فيخرج من الدنيا إلّا يتكلم بها، فقال سعيد: يا بن اخي جعلتني منافقا، قال:
هو ما أقول لك ثمّ انصرف».
و روى ابن كثير في (البداية و النهاية: ١٣٩- ١٤٠/ ٨) ان سعيد بن المسيب روى «من مات محبا لأبى بكر، و عمر، و عثمان، و علي، و شهد للعشرة بالجنة، و ترحم على معاوية!؟ كان حقا على اللّه ان لا يناقشه الحساب».
و روي ان مالكا عده من الخوارج الاباضية.
٥- المسيب بن حزن: هو من «مسلمة الفتح» و قال مصعب الزبيري في (نسب قريش: ٣٤٥). ورث ولده منه «حزونة و سوء خلق» و قال ابن أبي حاتم:
في (الجرح و التعديل: ٢٩٣/ ٤ ق ١) في حديثه انقطاع. و راجع (الإصابة ت: ٧٩٩٧).
و لسنا نود أن نعلق باكثر ممّا أوردنا عن سلسلة رواية البخاري في هذا الصدد فهل بعد ان وقفنا على أحوالهم نطمئن الى اقوالهم بحق أبي طالب؟.