إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٠٤ - فاطمة تستشهد ببيت أبي طالب
|
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه |
ربيع اليتامى عصمة للأرامل[١] |
|
|
تلوذ به الهلاك من آل هاشم |
فهم عنده في نعمة و فواضل[٢] |
|
فاطمة تستشهد ببيت أبي طالب
وَ أَخْبَرَنِي الْمَشِيخَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ وَ أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُوَيْقِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِأَسَانِيدِهِمْ إِلَى الشَّيْخِ الْمُفِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَرْفَعُهُ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ النَّبِيُّ ص وَ قَرُبَ خُرُوجُ نَفْسِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ ع[٣] وَ كَانَ لَا يُفَارِقُهُ ضَعْ رَأْسِي يَا عَلِيُّ فِي حَجْرِكَ فَقَدْ جَاءَ أَمْرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَاضَتْ نَفْسِي فَتَنَاوَلْهَا بِيَدِكَ وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ ثُمَّ وَجِّهْنِي إِلَى الْقِبْلَةِ وَ تَوَلَّ أَمْرِي وَ صَلِّ عَلَيَّ أَوَّلَ النَّاسِ وَ لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى تُوَارِيَنِي فِي رَمْسِي وَ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَخَذَ عَلِيٌّ ع
[١] في سيرة ابن هشام ١٦٩/ ١( ثمال اليتامى).
[٢] في ص و سيرة ابن هشام و الديوان( يلوذ) بدل( تلوذ) و في ابن هشام و خزانة الأدب( رحمة) بدل( نعمة).
[٣] في ح: زيادة« علي بن أبي طالب».