إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٥١ - جهل و تضليل
______________________________
-
الدوسي، للكاتب الازهري الجليل العلامة محمود أبو رية) و قد طبع بمصر حديثا للمرة
الثانية. و الكتاب على جانب كبير من النفاسة و الاهمية.
ج- ١- محمّد بن عباد: ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال: ٥٨٩- ٥٩٠/ ٣) خمسة اشخاص بهذا الاسم: احدهم- مجهول و قال عنه ابن معين: لا اعرفه و الثاني- لم يكن بصيرا بالحديث، صحف ابن جابر، فقال: ابن جدير. و الثالث- لم يحمده ابن معين، و قال ابن عقدة: في امره نظر. و الرابع- مجهول.
و الخامس- ضعفه الدارقطني.
٢- ابن أبي عمر: مجهول.
٣- مروان: ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال: ٨٩- ٩٤/ ٤) عشرين اسما و كلهم بين: ضعيف و مجهول و يتكلمون فيه، و لا يحتج به، و متروك، و يروى المقلوبات عن الثقات، و يروي عمن دب و درج إلى آخر ما هنالك من صفات التضعيف.
٤- ٥- ٦- يزيد بن كيسان، و أبو حازم، و أبو هريرة- تقدم الحديث عنهم.
و سلسلة رواية مسلم نعطفها على سلسلة رواية البخاري بعد ان وقفنا على حالهم.
ثالثا- سلسلة رواية السيوطي:
آ- ١- أبو سهل السري بن عاصم بن سهل- او أبو عاصم الهمداني-:
وهاه ابن عدى، و قال: يسرق الحديث، و كذبه ابن خراش. و قال الذهبي: فى (ميزان الاعتدال: ١١٧/ ٢) «و من مصائبه انه اتى بحديث: رأيت حول العرش وردة مكتوبا فيها محمّد رسول اللّه، أبو بكر الصديق». و راجع (البداية و النهاية: ٣٥٤/ ٥ و اللئالي المصنوعة للسيوطي: ٨٠/ ٢).
٢- عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الشاميّ الدمشقى: قال عبد الرزاق:
ما رايت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلّا لعبد القدوس، و قال الفلاس: اجمعوا على ترك حديثه، و قال النسائي: ليس بثقة، و قال ابن عدي: أحاديثه منكرة-.