إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٣٣ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
نَوْفَلٍ الْيَمَانِيِ[١] يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ[٢] يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ص أَنَّ رَبَّهُ بَعَثَهُ بِصِلَةٍ الرَّحِمِ وَ أَنْ يَعْبُدَ[٣] اللَّهَ وَحْدَهُ وَ لَا يَعْبُدَ[٤] مَعَهُ غَيْرَهُ وَ مُحَمَّدٌ عِنْدِي الصَّادِقُ الْأَمِينُ[٥].
[١] مهاجر اليماني: قال أبو حاتم: إنّه مجهول، و قال الذهبي: لا يعرف راجع( ميزان الاعتدال: ١٩٤/ ٤ و لسان الميزان: ١٠٥/ ٦).
[٢] ابو رافع القبطي، مولى النبيّ ٦، اختلف في اسمه، و المشهور انه إبراهيم، و قال ابن عبد البر« اشهر ما قيل في اسمه اسلم» كان مولى العباس عم النبيّ ٦ فوهبه للنبي، و اعتقه لما بشر باسلام العباس، روى عن الرسول٦ انه قال: إن لكل نبي أمينا، و ان اميني أبو رافع. و شهد مع النبيّ مشاهده كلها و لزم الإمام عليّ ٧ و كان من خيار شيعته، و شهد معه حروبه، و كان صاحب بيت ماله بالكوفة، و كان ابناه عبد اللّه، و علي كاتبي الإمام عليّ ٧ و له كتاب السنن و الاحكام و القضايا، و هو اول من جمع الحديث و رتبه بالأبواب. قال الواقدي: مات بالمدينة قبل عثمان يسير او بعده، و قال ابن حبان: مات في خلافة علي بن أبي طالب. راجع( الإصابة ت ٣٩١، و رجال المامقاني ٩/ ١ و غيرهما من المصادر).
[٣] في ص و ح« تعبد».
[٤] في ص و ح:« و لا نعبد».
[٥] ذكر هذا الحديث ابن حجر العسقلاني الشافعي في الإصابة: ج ٤ ص ١١٦، طبع مصر سنة ١٣٢٨، و أورده أيضا الدحلان في أسنى المطالب ص ٦ طبع مصر سنة ١٣٠٥، و ذكر انه أخرجه الخطيب بسنده الى ابي رافع مولى أم هاني بنت أبي طالب( ع).( م. ص).