إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٠٩ - أعرابي يستنجد بأبيات أبي طالب
|
وَ لَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا |
سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَ الْطُهَلِ الْفَتْلِ[١] |
|
|
وَ لَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا |
وَ أَيْنَ يَفِرُّ النَّاسُ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ[٢]. |
|
فَقَامَ النَّبِيُّ ص يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى رَقِيَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً سَحّاً سِجَالًا غَدَقاً طَبَقاً دَائِماً دِرَراً تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ وَ تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ وَ تُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ اجْعَلْهُ سَقْياً عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ[٣] فَوَ اللَّهِ مَا رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَلْقَتِ السَّمَاءُ
[١]« الطهل: جمع الطهلة بضم الطاء المهملة، و سكون الهاء، و هو اليسير من الكلاء. و الفتل: بفتح الفاء، و سكون التاء جمع فتلة، و هو وعاء حبّ السلم و السمر خاصّة، و السلم بفتحتين شجر كبير له شوك يدبغ به، و السمر بفتح السين المهملة، و ضم الميم شجر كبير له شوك ايضا، و ليس في ذلك الشجر اجود خشبا منه. و يروى: و العلهز الفسل، العلهز، بكسر العين و سكون اللام، و كسر الهاء ثمّ الزاي طعام من الدم و الوبر كان يتخذ في المجاعة. و الفسل بفتح الفاء و سكون السين المهملة، ثمّ اللام الردي، كنى بذلك عن الفقر و الفاقة، و عدم وجود ما يقتاتون به لشدة القحط الذي اصابهم بسبب منع السماء قطرها».
( م. ص)
في ص:« العلهز الفسل» و كذلك في ابن أبي الحديد: ٣١٦/ ٣ و اغلب المصادر.
[٢] في ص و ح و ابن أبي الحديد« فرار الناس».
[٣] غير رائث اي غير بطيء( م. ص).