إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٣ - باب شانزدهم در شرائط قيامت و هولها و وحشتهاى آن
چنين مىشود؟ فرمود: در وقتى كه شما دنيا را با عمل آخرت خريدارى نماييد.
و قال ابن عباس: لا يأتى على الناس زمان الّا اماتوا فيه سنّة و احيوا فيه بدعة حتى تموت السنن و تحيى البدع. و بعد فو اللَّه ما اهلك النّاس و ازالهم عن الحجّة قديما و حديثا الا علماء السّوء قعدوا على طريق الآخرة فمنعوا الناس سلوكها و الوصول اليها و شكّكوهم فيها. مثال ذلك مثل رجل كان عطشانا فرى جرّة مملوّة فيها ماء فاراد ان يشرب منها فقال له رجل لا تدخل يدك فيها فانّ فيها أفعى يلسعك و قد ملأتها سمّا فامتنع الرّجل من ذلك ثمّ ان المخبر عن ذلك اخذ يدخل يده فيها فقال العطشان لو كان فيها سمّا لما ادخل يده فيها و كذلك حال النّاس مع علماء السّوء زهّدوا الناس في الدّنيا و رغبوهم فيها و منعوا الناس من الدّخول الى الولاة و التعظيم لهم و دخلوهم اليه و عظّموهم و مدحوهم و حسّنوا اليهم افعالهم و وعدوهم بالسّلامة لا بل قالوا لهم قد رأينا لكم المنامات بعظيم المنازل و القبول ففتنوهم و غرّوهم و نسوا قول اللَّه تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ[١] و قوله تعالى: ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ[٢]. و قوله: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ[٣]. و قوله تعالى: يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً[٤].
ابن عباس گفته: بر مردم زمانى بيايد كه سنتهاى دينى را در آن بميرانند و بدعتها را زنده كنند تا بميرد همه سنتها و زنده شود همه بدعتها. و بعد از آن به خدا قسم مردم را هلاك نمىكنند و
[١] سوره انفطار، آيه ١٣- ١٤.
[٢] سوره مؤمن، آيه ١٨.
[٣] سوره فرقان، آيه ٢٧.
[٤] سوره دخان، آيه ٤١.