إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٠ - باب شانزدهم در شرائط قيامت و هولها و وحشتهاى آن
و قال: بئس العبد عبد يسئل المغفرة و هو يعمل بالمعصية يرجو النّجاة و لا يعمل لها و يخاف العذاب و لا يحذره و يعجّل الذّنب و يؤخّر التّوبة و يتمنّى على اللَّه الأمانىّ الكاذبة فويل له ثمّ ويل له من يوم العرض على اللَّه تعالى.
پيامبر- ٦- فرمود: بد بندهاى است بندهاى كه از خدا طلب مغفرت و آمرزش مىكند و به گناه مشغول است.
اميد نجات دارد و ليكن براى آن عمل نمىكند. از عذاب مىترسد و از آن حذر نمىكند. تعجيل در گناه مىكند و توبه را تأخير مىاندازد. بر خدا آرزوى دروغ دارد پس واى بر او پس واى بر او از روز عرضه بر خدا.
و روى انّ عمر بن هبيرة لمّا ولىّ العراق من قبل هشام بن عبد الملك احضر السبعى و الحسن البصرىّ و قال لهما انّ هشام بن عبد الملك اخذ بيعتى له على السّمع و الطّاعة ثم ولّانى عراقكم من غير ان أسأله و لا تزال كتبه تأتيني بقطع قطايع النّاس و ضرب الرّقاب و اخذ الاموال فما تريان في ذلك؟ فاما السّبعى فداهنه و قال قولا ضعيفا و امّا الحسن البصرى فإنه قال يا عمر انى انهاك عن التعرّض لغضب اللَّه برضا هشام و اعلم انّ اللَّه يمنعك من هشام و لا يمنعك هشام من اللَّه تعالى و لا اهل الأرض أ يأتيك كتاب من اللَّه بالعمل بكتابه و العدل و الاحسان و كتاب من رسول اللَّه نبيّك و كتاب من هشام بخلاف ذلك فتعمل بكتاب هشام و تترك كتاب اللَّه و سنة رسوله انّ هذا لهو الحرب الكبير و الخسران المبين فاتق اللَّه و احذره فانّه يوشك ان ينزل اليك ملك من السّماء فينزلك من علوّ سريرك و تجرك من سعة قصرك الى ضيق قبرك ثم لا يوسعه عليك الا عملك ان كان حسنا و لا يوحشك الا هو ان كان قبيحا.