إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٤٦ - باب پنجم در ترسانيدن بندگان به وسيله كتاب خدا
انّ مع العزّ ذلّا و انّ مع الحيوة موتا و انّ مع الدّنيا آخرة و انّ لكلّ شىء حسيبا و على كل شىء رقيبا و انّ لكلّ حسنة ثوابا و لكلّ سيّئة عقابا و انه لا بدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك و هو حىّ و تدفن معه و انت ميّت فان كان كريما اكرمك و ان كان لئيما اسلمك ثمّ لا تدفن الّا معه و لا يدفن الا معك فلا تجعله الّا صالحا لانّه اذا كان صالحا لا يؤنسك الّا هو و ان كان فاحشا لا يوحشك الا هو فقال يا رسول اللَّه لو نظم شعرا افتخرنا على من يلينا من العرب فاراد ان يدعو حسّانا لينشد فيه
فقال له رجل يقال له صلصال بن دلهمس شعرا.
|
تخيّر خليطا من فعالك انّما |
قرين الفتى في القبر ما كان يفعل |
|
|
فلا بدّ بعد الموت من ان تعدّه |
ليوم ينادى المرء فيه فيقبل |
|
|
فان كنت مشغولا بشىء فلا تكن |
بغير الّذى يرضى به اللَّه تشغل |
|
|
فلن يصحب الانسان من بعد موته |
و من قبله الّا الّذى كان يعمل |
|
|
الّا انّما الانسان ضيف لاهله |
يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل |
|
قيس بن عاصم مىگويد: من با جماعتى از طايفه بنى تميم بر رسول خدا- ٦- وارد شديم پس آن حضرت به من فرمود: با آب و سدر غسل كن! پس غسل كردم و به خدمت آن حضرت بازگشتم و عرض كردم يا رسول اللَّه به ما موعظهاى فرما كه به آن نفع ببريم. پس حضرت شروع به موعظه بليغهاى فرمود كه اكنون ذكر مىشود. فرمود: اى قيس هر عزّتى را ذلّتى است. و با زندگى دنيا مرگ هست. و با دنيا آخرت هست. و براى هر چيز حسابكننده هست. و بر هر چيز حافظ و مراقبى هست. و براى هر خوبى ثوابى و براى هر بدى عذابى مىباشد. و به تحقيق اى قيس تو ناچار