إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٢٩ - باب پنجم در ترسانيدن بندگان به وسيله كتاب خدا
گردد و به حزن و اندوه گرفتار شود.
و قال رسول اللَّه ٦: و لو انّهم حين تزول عنهم النّعم و تحلّ بهم النّقم فزعوا الى اللَّه توبة من نفوسهم و صدقا من نيّاتهم و خالص طويّاتهم لردّ عليهم كلّ شارد و لا صلح لهم كل فاسد.
پيغمبر- ٦- فرمود: و اگر مردم هنگامى كه نعمتها از آنها زائل و برداشته مىشد و بر آنها نقمتها حلول مىكرد در پيشگاه پروردگار عالم جهت توبه خالص و واقعى و از روى صدق نيّات و قلوب خالص از هر شائبه اظهار جزع و فزع مىكردند هر آينه بر آنها ردّ مىكرد هر پراكندهاى را و هر آينه براى آنها اصلاح مىفرمود: هر فاسدى را.
و قال النّبى ٦: انّ للَّه تعالى ملكا ينزل في كلّ ليلة فينادى يا ابناء العشرين جدّوا و اجتهدوا يا ابناء الثّلاثين لا تغرّنكم الحيوة الدنيا و يا ابناء الاربعين ما ذا اعددتم للقاء ربّكم و يا أبناء الخمسين اتتكم النّذير و يا ابناء الستّين زرع عن حصاده و يا ابناء السبعين نودى لكم فاجيبوا يا ابناء الثّمانين اتتكم السّاعة و انتم غافلون ثم يقول لو لا عباد ركّع و رجال خشّع و صبيان رضّع و انعام رتع لصبّت عليكم العذاب صبّا.
رسول اللَّه- ٦- فرمود: به درستى كه خدا را ملكى است كه در هر شب به زمين نزول مىكند. پس در ميان مردم دنيا فرياد مىزند و آنها را ندا مىكند اى كسانى كه بيست سال از عمر شما مىرود جدّيت و كوشش كنيد. و اى كسانى كه سى سال از عمر شما گذشته زندگانى دنيا شما را مغرور نكند.
و اى چهل سالهها چه چيز تهيّه ديدهايد براى ملاقات حق تعالى