رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٤٨ - مقدمه مؤلف
(گشودن و بستن) به دست تو است!»]
و دعاهاى ليالى ماه مبارك را ملاحظه كن!
ءاه! ءاه! شوقا إلى من يرانى و لا أراه.
[ «آه آه از شوقى كه به ديدار كسى دارم كه او مرا مىبيند و من او را نمىبينم!»]
را ببين! دعاى عرفه، دعاى جمعه و ساير مناجات حضرت مولى الموالى ٧ را ملاحظه نما!
و در اخبار مثوبات نظر كن به حديث معراج كه در «وافى» از علماى اعلام او را روايت كرده، مىفرمايد: يا أحمد! تا آنجا كه:
قال: يا ربّ ما أوّل العبادة؟!
قال: الصّمت و الصّوم. تعلم يا أحمد ما ميراث الصّوم؟!
قال: لا، يا ربّ!
قال: ميراث الصّوم قلّة الأكل و قلّة الكلام و العبادة.
الثّانية الصّمت و الصّمت يورث الحكمة و يورث الحكمة المعرفة و يورث المعرفة اليقين. و إذا استيقن العبد لا يبالى كيف أصبح بعسر أم يسر. فهذا مقام الرّاضين!
فمن عمل رضاى؟؟؟ ألزمه ثلاث خصال: أعرّفه شكرا لا يخالطه الجهل، و ذكرا لا؟؟؟ يخالطه النّسيان، و محبّة لا يؤثر على محبّتى محبّة المخلوقين!
فإذا أحبّنى أحببته و حبّبته إلى خلقى و أفتح عين قلبه إلى عظمتى و جلالى! فلا أخفى عليه علم خاصّة خلقى!