رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٧٠ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
خداست و دوستى فرشتگان است و سنّت پيامبران و نور معرفت و اساس ايمان و آسايش بدن و ناخوشايند شيطان است؛ [نماز شب] سلاحى است عليه دشمنان و سبب اجابت دعا و قبولى اعمال و بركت در رزق و روزى است؛ و شفيع ميان نمازشبخوان و فرشته مرگ است و چراغ خانه قبر و فرش زير اوست و پاسخى است براى فرشتگان نكير و منكر و تا روز رستاخيز مونس و زائر او در قبر مىباشد؛ پس هنگامى كه روز قيامت برپا شد، نماز سايبان او مىگردد و تاج سر و لباس بدنش مىشود و نورى مىشود كه پيشاپيش او حركت مىكند و حجاب و مانعى ميان او و آتش جهنم مىگردد و آن حجّتى بين او و خدا مىشود و سبب سنگينى در ترازوى اعمال مىشود و گذرنامه صراط و كليد بهشت خواهد بود؛ براى اينكه همانا نماز داراى تكبير و سپاسگزارى و تسبيحگويى و تمجيد و تقديس و تعظيم و قرائت و دعا است.»]
و عن «بلد الأمين» قال الصادق ٧: ليس من شيعتنا من لم يصلّ صلاة اللّيل.
عن «ثواب الأعمال» و «المجالس» للصّدوق: انّ رجلا سأل أمير المؤمنين ٧ عن: قيام اللّيل بالقرآن. فقال له: أبشر من صلّى من اللّيل عشر ليلة للّه مخلصا ابتغاء ثواب اللّه قال اللّه عزّ و جلّ لملائكته: أكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت [من النّبات] في اللّيل من حبّة و ورقة و شجرة و عدد كلّ قصبة و خوط و مرعى. و من صلّى تسع ليلة أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات و أعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة و من صلّى ثمن ليلة