رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٩٨ - تازيانه سلوك
كرديد؟!]
و بالجملة؛ يكون همّته تحصيل حال الرّقّة و لطف المراقبة و إذا علم المقصود و كان مجدّا في تحصيله قد ينفتح له من وجوه حيل الوصول إليه مطالب لم يلتفت إليه غيره كما هو الشأن في امور الدّنيا فإنّ النّفس لا تحتاج في تحصيل وجوه الحيل للوصول إليه من معلّم و إنّما هو المعلّم الخبير.
[خلاصه سخن اينكه؛ همّت خود را براى دستيابى به حال رقّت و لطافت و مراقبت دقيق معطوف سازد كه اگر به مقصود اصلى آگاه شد و براى دستيابى به آن جدّيّت نمود، چهبسا براى وصول به مقصود، شيوهها و وجوه و مطالبى برايش پردهبردارى شود كه غير از او كسى متوجّه به آنها نشده است همانطور كه در امور دنيا نيز اينچنين است؛ پس همانا نفس انسان براى بهدست آوردن شيوهها و حيلههاى مختلف در امور دنيوى بىنياز از معلّم است؛ چرا كه خودش در اين امور معلّم بزرگى است!]
فإذا عمل المريد بهذا الدستور و دوام بما يناسبه من الأذكار في بقيّة أوقاته و جعل في يومه و ليلته وقتا معيّنا للفكر و يكون فكره في أوّل الأمر في الموت و ليكن عن حاق القلب لا عن ظاهر القلب بحيث يقل أثره فإنّ ذكر الموت دواء مؤثّر لإحراق حبّ الدّنيا و إصلاح أغلب الأخلاق الرذيلة.
[پس هنگامى كه مريد طبق اين دستور العمل رفتار كرد، لازم است در بقيّه اوقاتش به تداوم ذكرهاى مناسب بپردازد و وقت معيّنى از شبانهروز را براى فكر كردن قرار دهد و در ابتداى كار بايد فكرش در خصوص مرگ