رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٦٥ - مقدمه مؤلف
جعلتك حيّا لا تموت و تقول للشّىء: كن فيكون![١]
[ «من تو را زنده قرار دادم كه نمىميرى! و به چيز مىگويى: باش! و آن مىباشد!»]
و بالجمله؛ آن سلطنتى كه خلّاق عالم براى هرانسان صحيح المشاعر در احداث صور خياليّه عطا فرموده؛ نظير و فوق آن را براى بندگان خاصّ خودش از انبياء و اولياء در اين دنيا و به جمهور و يا همه اهل بهشت در آخرت، در احداث و ايجاد اعيان خارجيّه بإذن اللّه كرامت مىفرمايد.
اهل معرفت، اعجاز انبياء و ائمّه را از اين راه مىگويند.
خلاصه؛ اگر انسان هرمطلبى را با عقل بسنجد، خواهد ديد كه درجات
[١] - در حديث قدسى از جانب پروردگار علّام خلّاق وارد است:
عبدى أطعنى أجعلك مثلى! أنا حىّ لا أموت، أجعلك حيّا لا تموت! أنا غنىّ لا أفتقر، أجعلك غنيّا لا تفتقر! أنا مهما أشاء يكون، أجعلك مهما تشاء يكون!
و كعب الاحبار اين حديث را با الفاظ آتيه روايت كرده است:
يابن آدم! أنا غنى لا أفتقر، أطعنى فيما أمرتك أجعلك غنيّا لا تفتقر! يابن آدم، أنا حىّ لا أموت، أطعنى فيما أمرتك أجعلك حيّا لا تموت! أنا أقول للشّىء كن فيكون؛ أطعنى فيما أمرتك تقول للشّىء كن فيكون!
(« كلمة اللّه» ص ١٤٠ و در ص ٥٣٦ مصادر آن را« عدّة الدّاعى» احمد بن فهد حلّى از كعب الاحبار و« مشارق أنوار اليقين» حافظ رجب برسى و« ارشاد القلوب» حسن بن محمّد ديلمى ذكر كرده است.)
و در ص ١٤٣ گويد: در حديث قدسى وارد است:
إنّ للّه عبادا أطاعوه فيما أراد فأطاعهم فيما أرادوا، يقولون للشّىء كن فيكون.
( و در ص ٥٣٧ مصدر آن را« مشارق أنوار اليقين» حافظ رجب برسى ذكر كرده است.)