رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٠٦ - خوابهاى بشارتآميز مؤلف
فمن ذا الّذي أمّلني لنوائبه فقطّعته دونها؟! و من ذا الّذي رجاني لعظمة فقطعت رجاءه منّي؟! جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي و ملأت سماواتي ممّن لا يملّ من تسبيحي و أمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني و بين عبادي، فلم يثقوا بقولي ألم يعلم [أنّ] من طرقته نائبة من نوائبي أنّه لا يملك كشفها أحد غيري إلّا من بعد إذني، فما لي أراه لاهيا عنّي، أعطيته بجودي ما لم يسألني ثمّ انتزعته عنه فلم يسألني ردّه و سأل غيري؛ أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثمّ أسأل فلا أجيب سائلي؟! أبخيل أنا فيبخّلني عبدي أو ليس الجود و الكرم لي؟! أو ليس العفو و الرّحمة بيدي؟! أو ليس أنا محلّ الآمال؟! فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤمّلون أن يؤمّلوا غيري، فلو أنّ أهل سماواتي و أهل أرضي أمّلوا جميعا ثمّ أعطيت كلّ واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرّة و كيف ينقص ملك أنا قيّمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتي و يا بؤسا لمن عصاني و لم يراقبني.[١]
[ «همانا امام صادق ٧ فرمودند كه در يكى از كتابها خوانده است كه خداى تبارك و تعالى مىفرمايد: به عزّت و جلال و بزرگوارى و رفعتم بر عرشم سوگند كه آرزوى هركس را كه به غير من اميد بندد، به نوميدى قطع مىكنم و نزد مردم بر او جامه خوارى مىپوشم و او را از تقرّب خود مىرانم
[١] -« الكافى»، ٢/ ٦٦.