رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢٢٦ - تازيانه سلوك
صورتى كه به وضوح در خود و ديگران قدرت را مشاهده مىكنيم؟!
در پاسخ گوييم: اين مطلب نيز بعد از معرفت به واقع امر، روشن مىشود و بهطور خلاصه بايد گفت: همانا شخص عارف يقين دارد كه هيچ ممكنى وجود پيدا نمىكند مگر اينكه علّتى دارد و اين علّتها سلسلهوار وجود دارند تا اينكه به علّة العلل منتهى شوند؛ پس اگر فرض كنيم كه كارهاى بنده از قدرت خود صادر مىشود و قهرا قدرت اين بنده نيز داراى علّتى است و علّت قدرت بنده، همان اراده الهى است؛ پس مقدور او نيز به دست غير خودش مىباشد؛ لذا انسان در قدرتش، قدرت استقلالى ندارد و قادر حقيقى فقط خداوند متعال است. «و تا خدا نخواهد، [شما] نخواهيد خواست.»[١]]
و إن قلت: هب أنّ الإرادة و القدرة لا يوجد حقيقتها إلّا في اللّه فكيف الحكم بنفى العلم و الوجود عن غيره تعالى؟!
قلت: فيالها قصة في شرحها طول و في بيانه خطر و لكن يختلج ببالي أن استعين في ذلك باللّه تعالى و أشرح هذا المطلب بما يلقى إلى اللّه جلّ جلاله في بيانه بالألفاظ السّهلة المتعارفة بين أهل العرف العام لعلّ يعمّ نفعها و يقلّ خطرها لأنّ أغلب أهل العلم يتنفرون عن اصطلاحات اهل المعقول و أغلب الناس لا يعرفونها فنقول: مقدمة ليعلم أوّلا أنّ كلمات الأنبياء عليهم السّلام أيضا مشحونة من نفى الوجود و الحقيقة عن بعض الموجودات مثل قولهم: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه. و قولهم الحمد للّه. و قولهم: لا ضارّ
[١] - سوره انسان( ٧٦)، آيه ٣٠.